‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات في الادارة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات في الادارة. إظهار كافة الرسائل
| ]

لكي تحقق النجاح، يجب أن تغير من عاداتك في العمل، لتتمكن من العمل بشكل افضل. يمكن أن تساعدك الإستراتيجيات الآتية في زيادة فاعليتك، وفي تنظيم وقتك وفي إيجاد توازن اكبر في حياتك.

--* التركيز: يقلل من تشتت أفكارك، و يزيد من إنتاجيتك. حيث تتجه طاقتك أينما يتوجه تركيزك. عندما تريد إنجاز مهمة من المهام، ركز عليها، مما يوجه طاقاتك إلى إنجازها. بهذه الطريقة ستنتهي من الأعمال المنوطة إليك أسرع و بفعالية اكبر.

--* تكمن القوة تكمن في اللحظة الحالية: فالإنسان لا يستطيع أن يغير الماضي، ولكنه يستطيع فقط أن يتخيل المستقبل، و لكن يستطيع أن يقوم بالعديد من الأنشطة في الحاضر. الآن هي لحظة القوة. فالتركيز يبقيك في الوقت الحاضر، حيث تستطيع أن تفعل كل ما تريد.

--* اعط ساعتك البيولوجية الاهتمام الكافي : هل أنت شخصية صباحية ممن يستيقظون في الرابعة صباحاً ، متلهفين على الخروج؟ أم أنك شخصية مسائية ممن لا يبدءون العمل قبل الساعة العاشرة صباحاً؟.

إذا كنت صباحياً، اتخذ القرارات الهامة في الصباح الباكر وأنت في قمة نشاطك. إذا اضطررت أن تذهب إلى اجتماع هام بعد الظهر، عليك أن تتناول وجبة غذاء غنية بالبر وتينات، و تتمشى لبعض دقائق، لتملأ رئتيك بالأوكسجين و تجدد نشاطك.

إذا كنت من الشخصيات المسائية، فاجعل المقابلات الهامة بعد الظهر. و إذا حضرت اجتماعاً في الصباح الباكر، أعد كل ما تحتاج إليه في اليوم السابق ، فلا تكون مضطراً للتفكير في أي شئ، وتناول وجبة إفطار غنية بالبر وتينات.

 
 مصدر المقال http://www.edara.com/
...تابع القراءة

| ]

إذا أردت الإبداع في عملك، عليك بدمج ما تحب القيام به في حياتك الخاصة في عملك ووظيفتك. فالوظيفة لا تعني أبدا أن نعمل بروتين ورتابة تتناقض مع الاستمتاع بيوم العمل. ولا تعني أن نعمل فقط من أجل الراتب الذي نحصل عليه في نهاية الشهر. يمكنك بالتأكيد أن تحب عملك، بل والاستمتاع به. عليك فقط أن تتعلم ذلك.

 

يبدأ كل شيء من خلال موقفك تجاهه. فإذا كنت تعتقد أنه يجب عليك ترك كل عاداتك وهواياتك الشخصية على عتبة المكتب، فقد اتخذت موقفا سلبيا. بل إنك تكون قد كرهت عملك بالفعل، فهو يحرمك من التمتع بيومك.


الموقف الصحيح هو محاولة حقن عملك بأشياء تحب القيام بها. فإذا كنت تهوى ممارسة الفن، مثلا، يمكنك الانضمام إلى قسم التصميم في الشركة، أو أن تأخذ على عاتقك مهمة تصميم خطابات المكتب. وعليك هنا أن تحرص على ما يلي:


1) أن تأخذ بزمام المبادرة، ولا تنتظر توجيهات رئيسك. فهو لا يعلم شيئا عن مواهبك، أو كيف يمكنك الاستمتاع بعملك بشكل أفضل. إنها مشكلتك أنت، وحلها في يدك. 

 

2) يجب أن يكون ما تحب عمله كهواية، مفيدا لشركتك أيضا، وليس لك فقط. وكلما كان شعورك بتلك التداخلات جيدا، وغير مقرون بالإحساس بالذنب، كلما تمكنت من الاستمتاع بعملك أكثر. ولا تنسى أبدا أن الهدف النهائي هو العمل، وليس الترفيه أو المتعة. فإذا كانت هواياتك غير مفيدة للشركة، فلا معنى لممارستها أثناء العمل. لأن أية إضافة تقدمها للشركة ستعني تقديرا واحتراما أكبر لك، مما يؤدي بدوره إلى استمتاع أكبر بالعمل.


وهكذا تثبت صحة المقولة الشائعة: "من يحب عمله، لا يعمل أبدا."

   مصدر المقالة : إدارة دوت كوم للتدريب والإستشارات
...تابع القراءة

| ]

في تقريره الأخير عن ممارسة الأعمال صنّف البنك الدولي المملكة العربية السعودية كأفضل الدول العربية من حيث سهولة إقامة الأعمال بها، وتربعت بذلك على المرتبة الأولى من بين نظيراتها الدول العربية الأخرى.



وأشار التقرير إلى أنّ المملكة العربية السعودية قد حسّنت بشكل ملحوظ من الإجراءات المتبعة لإقامة الأعمال وإنشاء الشركات بها من حيث المدة الزمنية المستغرقة لتلك الإجراءات، ولا سيما أنّ المملكة اعتمدت أنظمة إلكترونية جديدة لتسهيل إجراء العديد من المعاملات، غير أنّ مشكل توصيل الكهرباء لا يزال مشكلا مهما قائما هناك. هذا وقد غطى التقرير 185 دوله حول العالم .
وفيما يلي ترتيب الدول العربيه حيث يشير الرقم الاول للترتيب عربيا والثاني للترتيب عالميا

السعوديه 1 - 22
الامارات 2 - 26
قطر 3 - 40
البحرين 4 - 42
عمان 5 - 47
تونس 6 -50
الكويت 7 - 82
المغرب 8 - 97
الاردن 9 - 106
مصر 10 - 109
لبنان 11 - 115
اليمن 12 - 118
غزه والضفه الغربيه 13 - 135
السودان 14 - 143
سوريا 15 - 144
الجزائر 16 - 152
العراق 17 - 165
موريتانيا 18 - 167
جيبوتي 19 - 171


العشر دول الاولى في العالم

...تابع القراءة

| ]

أوضح التقرير الذي أطلقته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا ” الاسكوا” البلدان النامية أنه مع حلول نهاية عام 2011 بلغ عدد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حوالي 481 مليونا في الشرق الأوسط مما تطلب التوسع في صناعة البرمجيات.

ودعا إلى توسيع نطاق إنتاج البرمجيات التي تلبي الاحتياجات والقدرات المحلية وأن تجعل من ذلك وسيلة لزيادة الدخل وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية على نطاق أوسع”.

وأشار التقرير إلى “إن البلدان النامية تنفق حصة قليلة على صناعة البرمجيات وعلى سبيل المثال، مصر تخصص 5.3 بالمائة للبرمجيات من مجمل الإنفاق في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال، والأردن 6.2 بالمائة، والكويت 12.3 بالمائة، والمغرب 3.4 بالمائة، وتونس 10.5 بالمائة، والمملكة العربية السعودية 11.5 بالمائة”. وقال أن “الهند تتصدر لائحة الدول المصدرة للبرمجيات من الدول النامية وتليها الصين والفيليبين. أما بالنسبة للمنطقة العربية، تدفع المغرب المبلغ الأكبر كتكاليف تصدير أجهزة الكمبيوتر وخدمات المعلومات بما يوازي 297 مليون دولار سنويا، تليها مصر التي تنفق 171 مليون دولار في هذا المجال”.

وقال التقرير “إن الطلب المحلي على صناعة البرمجيات يزداد في جميع أنحاء العالم وذلك من خلال توسع ثلاثة اتجاهات: استخدام الهواتف النقالة الذكية. شبكة الاتصال عبر الحزمة العريضة. والبرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر”. ويشير التقرير أن كلفة صناعة تطبيقات الهاتف المحمول في عام 2011 بلغت 15-20 مليار دولار، ومن المتوقع أن يرتفع المبلغ إلى 38 ملياراً في عام 2014. ويسجل استخدام الهواتف الذكية النقالة نسبا عالية في المنطقة العربية، حيث إن 57 بالمائة من سكان المملكة العربية السعودية، و48 بالمائة من الأردنيين، و37 بالمائة من اللبنانيين يستخدمون هذه الهواتف.
...تابع القراءة

| ]

كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات, الرجل الأول كان يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين, بينما كان الثاني بريطانيا وكان يساعد الياباني على المرور بحقائبه عبر بوابة الجمارك
عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة
ضغط الرجل على زر صغير في ساعته وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة
أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة وعرض على الياباني 5000 دولار مقابل الساعة, ولكن الياباني رفض البيع
استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك
بعد عدة ثوان, بدأت ساعة الياباني ترن مرة اخرى
هذه المرة, فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه
نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25000 دولار مقابلها
مرة اخرى قال الياباني إن الساعة ليست للبيع
*******
استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة بيما رنت الساعة مرة ثالثة, وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس
حينئذٍ كان البريطاني مصمما على شراء الساعة وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل الى 300 ألف دولار
عندها سأله الياباني, ان كانت النقود بحوزته بالفعل.. فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا.. فاستخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك الى بنكه, وقام بتحويل المبلغ الى حسابه في سويسرا…!
ثم خلع ساعته واعطاها للبريطاني وسار مبتعدا
ـ انتظر
صرخ البريطاني
ـ لقد نسيت حقائبك
رد الياباني قائلاً: انها ليست حقائبي، وانما بطاريات الساعة
*******
كم مرة في مجال العمل رأيت او سمعت عن فكرة رائعة
ثم قمت باعتمادها فورا بدون ان تفهم طريقة عملها بالفعل؟
أو تعي ما يترتب عليها؟
وماذا كانت النتائج؟؟
نصيحة لك.. فكر جيداً قبل أن تتخذ قراراً
...تابع القراءة

تابعونا على تويتر