‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاريع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاريع. إظهار كافة الرسائل
| ]

الكثير من رواد الأعمال الطموحين لا يرون أبعد من أقدامهم، فحين يتعلق الأمر بمشاريعهم الصغيرة تجدهم يدافعون عنها بشراسة متجاهلين أحيانا أنها لن يكتب لها النجاح وأنه من الأفضل التخلي عنها والبدء في البحث عن أمر آخر قد يحقق لهم ما يصبون إليه. واليك 9 طرق لتجنب الآثار المؤسفة لفشل المشاريع:
1.    قم بمراقبة التدفقات النقدية:
 فهو شريان الحياة في أي عمل. عليك دائما مراقبة مصاريفك عن كثب والتأكد من المكاسب المادية التي تحققها بصورة مستمرة. ولم يكن هذا الأمر يوما من نقاط القوة لدي ولذا فقد واجهت العديد من المتاعب. عليك أن تدرك جيدا انك إن لم تتمكن من تأمين رواتب موظفيك في نهاية كل شهر، فلا يهم ما تحققه من مكاسب على الهامش، فهي ليست أرباحا حقيقية.
2.    قم باتخاذ قرارات سريعة:
رغم أن تأجيل اتخاذ قرارات صعبة قد يبدو أمرا مغريا في الكثير من الأحيان، إلا أنه من المهم القيام بهذا الأمر بصورة سلسة ودون التوقف كثيرا عنده. فالتسويف لن يغير شيئا من الواقع الذي تمر به، وعليك أن تفكر جيدا لكن لا تعطي الأمر أكثر مما يستحق. اتخذ قرارك والتزم به وتحمل تبعاته.
3.    حاول دائما الخروج عن الروتين:
جميعنا بحاجة إلى رؤية الأمور من منظار مختلف بين الفينة والأخرى. كما علينا أن نخرج أحيانا من قوقعتنا وروتيننا اليومي لنكتشف أشياء جديدة، فمعظمنا يستمر في القيام بعمل معين لفترة طويلة قبل أن يدرك أنه لا جدوى مما يقوم به. فإن كانت مؤسستك لا تتقدم إلى الإمام، و إن كان سير العمل هو ذاته كل يوم، فأنت حتما لست على الطريق الصحيح. فعلى المرء أن يتمتع ببعض الجرأة للاعتراف بأن أسلوبه المعتاد لن يثمر شيئا وأن يتخطى حدوده ليبتكر طريقة ما لإدارة الأمور بصورة أفضل، حتى وان عنى ذلك التخلي عن عملك والسعي وراء تحقيق شيء جديد.
4.     تعلم أن الحياة قصيرة:
إن الحماس هو العنصر الأساسي لنجاح أي مشروع. لذا احرص على أن تقوم بالأمور التي تحبها وتستمتع بها. فإن لم تعد تستمتع بالعمل في مجال ما، توقف عن ذلك. وبالنسبة إلي، فقد ساعدتني هذه النقطة في تخطي فشل مشروعي السابق، والانطلاق في مشروع جديد، وفي زيادة دخلي بالإضافة إلى تمكني من زيارة أكثر من 30 مدينة في عام ونصف فقط.   


5.    تعلم أن تتحدث بصراحة وشفافية:
كن مباشرا وصريحا وعمليا. واترك الخيار للناس في أن يحبوك أو يكرهوك. فقد تعلمت من تجاربي السابقة أنه من الضروري أن تكون صريحا ومباشرا حين يتعلق الأمر بمستقبلك أو مستقبل مشروعك. ورغم أنه من الجيد دوما أن تكون لطيفا ومؤدبا لكن الأهم هو ألا تزور الحقائق وأن تتحدث بصراحة عما تشعر به.
6.    احتفظ دائما بخطة بديلة:
لا يعرف أي منا متى تقع الكارثة، ومتي يمكن أن يحدث أمر ما يقلب الموازين بأكملها، لذا احرص دوما على وجود خطة بديلة لديك. كما أنه من المهم جدا في أي عمل الاعتماد على الأنظمة لا على أفراد بعينهم. تأكد دائما من وجود نسخ إضافية محمية من جميع ملفاتك المهمة ومخططاتك ومقترحات المشاريع التي قمت بإعدادها وحتى أفكارك. فأنت لا تريد أن تجد نفسك في مهب الريح في حال قرر أحد من الموظفين أو أكثر الانسحاب من شركتك.
7.    تأكد أنه من غير المجدي أن تكون معدما:
يدعي الكثير من الأشخاص أن امتلاك المال لا يحل المشاكل كلها، لكنني لا أتفق معهم بتاتا! فالحياة بإمكانها أن تكون أكثر سهولة وأكثر إمتاعا إن ارتبطت بوفرة الدخل. كما أن المال يتيح لك متعة السفر إلى أماكن جديدة والالتقاء بأشخاص مميزين واكتساب تجارب جديدة وتغيير النمط الروتيني لحياتك. وخلاصة القول: فإن المال مهم جدا في تسهيل جميع أمور حياتك.
8.    التركيز:
يحتاج رواد الأعمال الناجحون إلى التركيز على الأمور المهمة حتى يصلوا إلى ما يصبون إليه. فرغم أنني كنت سابقا أنتقل من فكرة إلى أخرى ومن مهمة إلى غيرها في الوقت ذاته ودون تركيز، إلا أنني قد تغيرت كثيرا بعد انتهاء مشروعي الأول، حيث أنني أدركت أن الاستمرار على هذا الأسلوب لن يحقق شيئا يذكر. وبعد أن تمكنت من التركيز فقط على العوامل المهمة لإنجاح مشروعي بدأت أشعر أنني أعمل بفعالية أكثر، فعوضا عن قضاء 12 ساعة في اليوم على مدار الأسبوع في العمل، أصبحت قادرا على تأدية المهام ذاتها في فترة عمل لا تتجاوز 35-40 ساعة في الأسبوع.
9.    تعلم أهمية الوقت:
فالكثير من النشاطات التي نمارسها على الهامش تضيع من وقتنا قدرا غير يسير. وأنا لا أقصد هنا أن تفقد صفحتك على تويتر سيفعل ذلك، لكنني أعني أن تحاول إلغاء جميع النشاطات التي لن تحقق لك فوائد ترجى، كاجتماعات العمل التي لا طائل منها، ومتابعة الفرص الوهمية التي قد تلوح في الأفق. تخلص تماما مما من شأنه أن يؤخر من عملك واستثمر الوقت الثمين الذي تملكه في محاولة تحقيق ربح حقيقي. وان كنت أنت من يحدد أجندة المهام اليومية فقم بتصميمها بطريقة تضمن فعاليتها وتحقيقها للأهداف المطلوبة.
 المصدر : http://www.forbesmiddleeast.com/read.php?story=1528
...تابع القراءة

| ]

في العام 2005 تم مول افتتاح " نيو ساوث شاينا مول " في مدينة " دونجون " الصينيه والذي يعتبر اكبر مول في العالم ويتكون المول من 6 طوابق بها 2350 محل تجاري وتقدر مساحة البناء للمول 892000 متر مربع ويوجد به مدينة العاب ضخمه والكثير من المطاعم .


توقع مالكى هذا الكيان التجارى الضخم ان يتوافد عليهم بصفة يومية ما يزيد عن 70000 زائراً ولكن ما حدث بعد ذلك لم يستطع أشد الناس تشاؤماً تخيله ، فحوالى 99% من المحال التجارية لم تؤجر



وتم تاجير محلات صغيرة للأكلات السريعة والمتواجدة عند مداخل المجمع التجارى وحتى هذه المحال لا تعمل بالكفاءة المطلوبة والبعض اغلاق ابوابه لعدم وجود الزبائن












 مالك هذا المجمع هو رجل الاعمال والملياردير الصينى المعروف “ هو جورونغ ” قام بدراسات جدوى للمشروع بعناية كما انه أرسل فريق عمل الى جميع انحاء العالم ليجمعوا له الأفكار الناجحة والحديث والجديد فى كل نواحى الحياة وكل ما يهم المستهلكين اضافه الى ان المدينه التي يقع فيها المجمع يقدر عدد سكانها لـ10 مليون نسمه ولكن كل هذا لم يشفع لنجاح المشروع

حاول الخبراء الأقتصاديون ايجاد سبب منطقى لهذا الفشل الذريع والذى يمثل لغزاً بكل المقاييس فمنهم من قال ان الظروف الاقتصادية الصعبة التى تمر بها الصين ومنهم من القى التهمة على المالك لانه رفض ابرام اى عقود تأجير قبل الافتتاح واصفين هذه الخطوة بالخاطئة والبعض برر الفشل بموقع المول
الذي لايمكن الوصول اليه الا بالسيارات .
في الاخير اذا اردت  ان تصبح رجل اعمال ناجح فيجب عليك تحمل الربح و الخسارة ، يجب ان تكون انسان مغامر و مجازف كبير .

...تابع القراءة

| ]

مشاريع الكافي شوب
تعتبر مشاريع الكافي شوب من المشاريع ذات التكلفه العاليه ولكن في
المقابل فإن عوائدها تعتبر من العوائد المرتفعه بشرط أن يكون هناك
مقدره على الإنفاق على عمليات التطوير والتحديث والابتكار وأن لايقف
المشروع على تقديم الخدمه العاديه بل أن الابتكار والتطوير وأخذ زمام
المبادره في خلق وابتكار خدمات غير تقليديه هي من يدعم مبدأ الربحيه في
مثل هذه المشاريع ، وبالرغم من أن الكثير من هذه المشاريع والمنتشره
بكثره تفشل في تحقيق الحد الأدنى من الارباح بل أن بعضها لايحقق حتى
تكاليف التشغيل فان السبب الرئيسي يرجع الى أن المجتمع وخاصة الخليجي
قد تعدى مرحله القبول بالخدمة العاديه ناهيك عن طلب المستخدم لأجواء
مريحه وهادئه تجعله يستمتع بالوقت الذي يقضيه في الكوفي شوب ويجعل فرصة
تكرار زيارته كبيره جدا، كذلك عملية الانفاق على المشروع فبعض
المستثمرين يتوقف إنفاقه على المشروع بمجرد تشغيله ويرجع هذا الى عدم
توفر المال اللازم للإنفاق عليه .
تقسم مشاريع الكافي شوب حسب المستهدفين من المشروع الى:
- مشاريع تستهدف الرجال فقط.
- مشاريع تستهدف العوائل .
- مشاريع تستهدف النساء فقط .
كما تقسم مشاريع الكافي شوب حسب الخدمه المقدمه فيها الى :
- مشاريع تقتصر على تقديم المشروبات بأنواعها وبعض المأكولات الخفيفه.
- مشاريع تقدم المشروبات بأنواعها إضافة الى الوجبات الساخنه .
- مشاريع تقدم كل ماسبق إضافة الى خدمة الأنترنت .
ولعل من أهم الإضافات التي واكبت تطور محلات الكفي شوب لجميع
المستهدفين هي تقديم كثير من الخدمات البسيطه والتي انعكست إيجابا على
الدخل ومعدلات الارباح ومنها على سبيل المثال:
1- التوسع في أنواع المشروبات( مشروبات حاره ، بارده ، عصائر ، مشروبات
غازيه).
2- تقديم وجبات تتراوح بين الوجبه الخفيفه البسيطه الى الوجبه الساخنه.
3- الحلويات والمعجنات بأنواعا.
4- خدمة تقديم ( المعسل ).
5- خدمة الإنتر نت.
6- خدمة البريد و الإتصالات ( خطوط تلفون+ صناديق بريد)
7- خدمات التصوير والنسخ.
8- خدمات تأجير مواقع بترينات( عرض فقط) خاصه بالشركات المتخصصه بـ :
العطور
ومستحضرات التجميل
الإكسسوارات
والهدايا والتحف
الساعات والمجوهرات
الجوالات واكسسواراتها
الأحذيه والجلديات
الورود
9- خدمة كوافيره.
10- توفير قسم خاص بالحضانه والعاب الأطفال.
11- توفير كل مقومات الخدمة لإقامة الحفلات الخاصه (مولود جديد، عيد
ميلاد ، نجاح ، عيد زواج ، إحتفال بخطبه، حفلات تعارف ، .....الخ )
وذلك بتجهيز مكان خاص .
اساسيات المشروع.-
لإقامة مثل هذه المشاريع نحتاج معرفه الأساسيات والتركيز عليها ومنها :
- المساحات تتراوح بين( 400 متر مربع ) و ( 800 متر مربع) على الأقل
باستثناء المشاريع التي نستهدف فيها الرجال فتكون في حدود الــ200 متر
مربع
- الموقع له اهمية كبيره بالنسبه لمثل هذا المشروع وبلأخص حينما نستهدف
به الرجال ، اما النوعين الاخرين ( العوائل ، والنساء ) فالموقع له
اهمية ثانويه حينما نوفر كل هذه الخدمات التي ذكرناها ، فمانقدمه سيكون
الداعم الاساسي والرئيسي لجذب الزبائن .
- الديكورات لها أهميه كبيره ويجب أن تكون ( فخمه وبسيطه في وقت واحد )
.
- إدخال عنصر الماء والخضره في الموقع والتركيز على الأشجار والنباتات
الطبيعيه ، والنوافير البسيطه والشلالات ذات الصوت العالي للماء.
- الاعتناء باللون وبالضوء ومحاولة خلق تجانس بينهما لخلق اجواء من
الراحة والطمأنينه .
- الاهتمام بالتهويه الجيده وتجدد الهواء وخاصة المشاريع التي تقدم
خدمة المعسل والمسموح فيها بالتدخين.
- العنصر البشري من أهم مقومات المشروع ومن اهم اسباب نجاحه واستمراره
، يجب العنايه بهم وبتدريبهم وبمظهرهم الخاص من نظافه ولبس وغيره ،
والمعدلات المتعارف عليها للخدمه في مثل هذا المشروع هو عامله واحده
لكل 50 متر مربع ويرتفع العدد حسب الحاجه وملاحظات التشغيل.
- النظافه النظافه النظافه من أهم الأمور التي يجب أن تؤخذ بجديه وبحرص
وبدون أدنى تهاون ، كذلك عمليات الصيانه ومتابعتها ووضع جداول زمنيه
لتنفيذها حتى وإن كانت الامور تسير على مايرام.
تكاليف المشروع
تعتبر التكاليف نسبيه في مثل هذه المشاريع والأفضل أن تكون هناك مقدره
ماليه عاليه لمن تريد الاستثمار في مشاريع الكوفي شب ، ونظرا الى صعوبة
تحديد مبلغ معين للمشروع فساحاول قدر الامكان ربط التكلفه بالمساحه
وعليه يمكن للمستثمره تحديد حجم مشروعها .

1- مشروع يقدم خدمه اساسيه فقط ( 700 درهم) للمتر المربع ( على افتراض
أن مساحة المشروع 100 متر مربع )
2- مشروع يقدم خدمه اساسيه وخدمات إضافيه محدوده (1500 درهم) ببمتر
المربع ( على افتراض أن مساحة المشروع 400 متر مربع )

3- مشروع يقدم مجموعة خدمات متكاملة ( مركز مثالي) ( 2300 درهم) للمتر
المربع الواحد على افتراض ان مساحة المشروع ( 600 متر مربع )
منقول للغالية ميرندا بحواء
وعندي خبرة بهالموضوع بس مو كل الشغلات مجربتها بس ممكن اخبركم من واقع
تجربة










هذا حلو للبنات
فكرة المشغل الصغير فكره رائعه ، فهو يتيح المرونه لخلق الأفكار وتنمية
الهوايات فكم لاحظنا أن هناك منتجات غاية في الجمال والروعه والاتقان
إنطلقت من مشاغل وورش صغيره ، بل ان الواحده منا قد تجد فيها الشئ الذي
يستهويها ويجذبها ولا تجده في الماركات العالميه او المنتجات المشهوره
وللأسف تنساق الكثيرات منا ورائها وذلك من أجل الأسم فقط.

مايهم هنا أختي الكريمه هي المهاره أي أنه كلما كانت صاحبة هذا المشغل
ماهره ، ولديها الهوايه كلما كان المشروع ناجح ، والبدايات عادة وأكون
صريحة معك تكون محبطه ؟! وهذا الواقع وقد يكون مصدر الإحباط أقرب
المقربين لك ، ولكن ثقي تماما أن من ينتهج هذا النهج ليس الإ غيورا اما
انه لايمتلك الخبره الفنيه التي أخرجت هذا المنتج او المنتجات أو أن
المنتج قد أخذ لبه بمعني انه يتمنى أن يمتلكه وماهي الا صوره من صور
الغيره .

ماذا نستطيع أن نقدم من مشغل متواضع ؟
صدقيني أختي الكريمه هناك الكثير الكثير الذي نستطيع تقديمه من خلال
هذا المشغل ، ولو أمعنت ودققت النظر في كثير من المعروضات التي نشاهدها
في السوق وننساق ورائها لوجدتها من البساطه بحيث أن من تملك أدنى خبره
في مجال الخياطه والتطريز قادره على القيام بعمل أفضل منها وهذا ما
اسميه ، وبإمكانيات غاية في البساطه.
ومن أهم مانستطيع القيام به على مستوى هذا المشغل:
- عمليات ضبط المقاسات .
- عمليات التطريز الإضافيه على ملابس مسبقة الصنع.
- عمليات الشك ( خرز، ترتر ،استرايب ،.......وأي اضافات أخرى يمكن أن
تحتاجها العميله.
- عمليات الترميم ، اعادة صياغة اخراج منتج جاهز.
- تصنيع اكسسوارات الأفراح ( قبعات ، والطرح ، والجونتيات ).
- إعادة صبغ(الجلديات) وخاصة جلديات الأفراح وتزيينها بحيث تتوائم مع
فساتين الفرح او فساتين المناسبات الأخرى.
- صناعة الشنط ، والمقلميات( القماش ) وتزيينها.
هذا من ناحية المشغل
أما من ناحية تخصيص ركن مناسب يجهز بطريقه جيده لأستقبال وعرض إبداعات
بعض الأخوات فهذا شئ ممتاز ،واقترح أن يكون هناك استقطاع لنسبه معينه
من قيمة هذا المنتج بعد البيع لرسوم عرض ، ولعل من الواجب عليك في هذه
الحاله أن تقومي شخصيا بالترويج لمثل هذه الفكره ، وتشجيع من تملك
الموهبه على عرض اعمالها أو حتى خبراتها ولو بالمشاركه وحتما ستجدين من
يلبي دعوتك خاصة من كانت ظروفها الماليه لاتؤهلها لفتح محل خاص ، وهذه
سمه اساسيه في مايعرف بالمشاريع التعاونيه .
ولعل من أهم مايجب أن تستقطبيه من المنتجات مايلي:
- أعمال النسيج و الكروشيه المختلفه.
- اعمال الخزف والفخار .
- الرسم بانواعه ، وعلى كافة الخامات.
- طباعة ( السلكسكرين ) على الزجاجيات ، الأقمشه ، الكاسات ،
التيشيرتات....الخ
ماذا تحتاجين:
- تكاليف تجهيز مشغل صغير متكامل ( 10000 درهم).
- جهازكمبيوتر+ طابعه ليزر ملونه + مستلزمات أخرى ( أوراق ، أحبار)(
لأعمال تصميم وطباعة الكروت ) ( 4000 درهم)
- أرفف عرض وبترينات مساحة 16 متر مربع (4000 درهم)[إختياريه]
المشروع ناجح وخاصة اننا مقدمين على اجازه تعقبها اجازة رمضان وكلا
الاجازتين تكثر فيهما المناسبات ناهيك عن أوقات الفراغ والتي توفر
الوقت لعملية الابداع والاستفاده منه بإنتاج شئ مفيد ونافع يدر علينا
عائد مستمر.
اتمنى أن تكون الصوره واضحه وان تساعد هذه الفكره على التوجه الصحيح.
وبرضوه افيدكم من هالناحية بس مو بالاوراق الرسمية تسالوني بالافكار
والمحلات وبرضوه من تجربة وقسم الكوافير ماننساه






تأجيرفساتين أفراح
تمهيد:
يكثر الطلب على فساتين الأفراح في مواسم الإجازات ، وتحرص كما نعرف
العروس أن تظهر بمظهر رائع وأن يكون فستانها مميزا ، وتحول الظروف
الماليه القاسيه في كثير من الأحيان دون أن يكون في مقدور العروس
وأهلها شراء فستان زفاف يليق بهذه المناسبه.

وبالرغم من أن الكثير من الأمهات يعمدن الى الإستدانه وتحميل أنفسهن
عبء ديون كبيره من أجل هذه المناسبه وخاصة حينما يتعلق الأمر بموضوع
فستان الزفاف فإنهن لايمانعن من الإعلان عن بيعه بعد إنتهاء المناسبه ،
وتحفل صفحات الإعلانات بمثل هذه النوعيه منها ومن يتصفح الجرائد الخاصه
بلإعلانات والتي توزع وعلى نطاق واسع ( السعوديه مثلا) يجد هذا الكم
الهائل من هذه الاعلانات ، أو لعل بعض من نعرف من الصديقات قمن بعرض
فساتين زفافهن او فساتين زفاف بناتهن للبيع أو للإيجار ولكن بصفة
فرديه.

وفي المقابل نجد أن الكثير من الأهالي لايمانعون وعلى راسهم العروس
طبعا من عملية إستئجار فستان زفاف يليق بهذه المناسبه ولايمانعن في ان
يكون الايجار مرتفعا نوعا ما وذلك حسب النوعيه والفخامه في مقابل توفير
قيمة الفستان وذلك من أجل شراء بعض المستلزمات الضروريه الاخرى.

فكرة المشروع:
تقوم فكرة المشروع على توفير خدمة تأجير فساتين الافراح بمختلف
المستويات ، وبموديلات مختلفه ، ولعل أهم الخطوات التي يجب على
المستثمره القيام بها تتلخص فيما ياتي:
- تقوم بتتبع إعلانات بيع الفساتين في الصحف المتخصصه بلإعلان.
- تقوم بلإتصال بصديقاتها ومعارفها لمعرفة من منهن لديها فستان فرح
ولديها رغبة في بيعه.
- القيام بمعاينة الفستان من ناحية القماش ، الموديل ، المقاس ،
الإكسسوار الخاص به ، فترة استخدامه ،ويأتي السعر في نهاية المطاف .
- بعد اتمام عمليات الشراء تقوم المستثمره بإرساله الى المغسله
لتنظيفه.
- بعد أن يتم تنظيفه تتم عملية تفقده وإضافة أي اكسسوار يساعد على
إظهاره بمظهر ممتاز.
- وضع رقم خاص بهذا الفستان وتصنيفه .
- وضع سعر ايجار يتناسب مع القيمه ، وعدم المبالغه فيه ومراعاة الأهالي
ذوي الدخول المحدوده أو العرائس ذوات الظروف الخاصه.
ماذا يحتاج المشروع:
- مكان مجهز مثلا ( غرفه من غرف المنزل مساحه في حدود 20 متر مربع )،
تشمل ( بارتشن في إحدى الزوايا لعملية القياس ) ( 200 ريال درهم) ،
وتجهز الغرفه بحوامل للتعليق في حدود 16 متر طولي ( 1500 درهم)،
إضافة الى التكييف والاناره ومكتب صغير. ( 1500 درهم)
- مكنة خياطه عاديه مع ادواتها ( 900 ريال )
- مستلزمات خياطه ( خرز ، ترتر ، استرايب ، ورود ، خيوط منوعه ،
اكسسوارات مختلفه ،..........الخ ) (1000 درهم)
- بروشور يضم معلوات كامله عن هذه الخدمه وتفاصيلها مع العنوان الكامب
( 1500 دهم)
- اعلانات في صحف الإعلان مثل ( الوسيله ) [ إعلانها مجاني ](الإعلانات
المبوبه)

رأس المال الخاص بشراء الفساتين المستخدمه يعتمد على عدد المشاركات في
المشروع وهو لن يتجاوز الــ ( 50000 درهم) ويمكن إدخال أي خدمات
أخرى ضمن هذا المشروع حسب مايرينه المشاركات في المشروع وحسب مايحتاجه
المجتمع الذي يعشن فيه .
وبالصيف تشتغل ممتاز بس يكون التجهيز والدعاية لها من فترة وعشان نكسب
نحرص على التميز





مشاريع الهدايا بأنواعها:تعتبر مشاريع الهدايا بأنواعها من المشاريع
ذات التكلفه العاليه وتصنف بين المشاريع المتوسطه والكبيره ، وفي مجتمع
كمجتمعنا ( السعوديه والخليج ) فإن مشاريع الهدايا تعد مشاريع ناجحه
بكل المقاييس ولعل من أبرزملامح النجاح أن الناس يسعون الى شراء الهدية
المتميزه من المحل المميز ولاياتي هذا التميز سواء في الهديه ونوعها او
في المحل ومايتمتع به من مزايا جذب من دون أن يتم الصرف عليه وببذخ
سواء في نوعية المعروض او في ديكورات وطريقة عرض المحل واسلوبه ، وبغض
النظر عن الفئه المستهدفه ومهما كان تصنيف الشرائح الاجتماعيه او
الطبقات التي يتكون منها المجتمع الذي يقع فيه المشروع فان الاقبال
سيكون من جميع هذه الفئات والشرائح والسبب معروف ويتلخص في حب الظهور
بمظهر جيد أمام من ستقدم له الهديه ، حتى وإن كانت هذه الهديه ستتسبب
في تحمل عبء مالي ونلاحظ هذه وبشكل كبير في مواسم الأفراح حيث يكثر
الطلب على الهدايا بانواعها وعلب الافراح ، والسيدات هن المحور الرئيسي
المحرك لإرتفاع الطلب على ماتعرضه مثل هذه المحلات.

ويخضع تميز الهديه لعدة أمور هامه منها:
- نوع الهديه( يخضع لنوع المناسبه في الغالب ).
- خامتها.
- ماركتها.
- حجمها.
- صناعتها ( بلد الصنع ).
- تغليفها .
- سعرها.
ويأتي اسم المحل الذي تم الشراء منه ليتوج تميز الهديه هذه فكلما كان
الاسم لامع ومعروف بما يحتويه كلما كانلها اثر كبير في نفس من سيشاهدها
ناهيك عن من ستقدم له.
ولعل ما يساعد في خلق نوع من المكانه لأسم المحل عدة عوامل هامه منها:
- الموقع.
- المساحه.
- الديكورات وطريقة العرض.
- العماله.
- الخدمات الإضافيه .
- الاسم الذي يحمله المحل .


وتخضع تكاليف انشاء مثل هذا المشروع لفئة المشروع وغالبا يكون مصير مثل
هذه المشاريع الفشل اذا لم يراعى فيها سبل النجاح الهامه لأنها لا تقوم
على اساس تقديم سلعة ضروريه بل تقوم على تقديم سلعة كماليه ومخاطبة
رغبات شريحة معينة من المجتمع تنساق بقية الشرائح والطبقات الى محاولة
محاكاه هذه الشريحه ، وعندها يجب أن يكون هناك نوع من الابهار لما يعرض
وباستخدام كافة السبل ، وهنا يكاد الانفاق على التاسيس والبدايات يكون
انفاق شبه مفتوح لاتحده ميزانيه محدده سلفا ، كذلك التطوير والذي يجب
ان يستمر ملازما لإستمرار المشروع.

تكاليف المشروع:
- في مثل هذه المشاريع وكما ذكرت سابقا يجب ان يكون هناك وعي لموضوع
تكاليف التأسيس وهذا مهم جدا ، وفي حالة عدم توفر مثل هذه المبالغ
والتي نعتبر كبيره نوعا ما يفضل أن يكون هناك أكثر من شريكه وهنا أحب
أن اوضح ان الشراكه في مثل هذه المشاريع لاتتخذ منحاً سلبيا بمعنى تحمل
جزء من الخساره او توزيعها بل المقصود توفير راس المال الكبير فنسبة
نجاح مثل هذه المشاريع اذا نفذت بصوره دقيقه يتجاوز 90% بمشيئة الله
تعالى.
- على افتراض أن مشروعنا سيقام على مساحة 100 متر مربع وعلى افتراض ان
فئة التشطيب والديكورات وكافة الاعمال الخاصه به تصنف من الفئة (
الممتازه ) او مايطلق عليه ( سوير دايلكس) فان المبلغ التقريبي يكون في
حدود ( 190000 درهم) أي ( 1900 درهم للمتر المربع الواحد ) شاملا
وحدات التكييف ، الواجهات الزجاجيه ( سيكوريت) ، واللوحه الخاصه بالمحل
...تابع القراءة

| ]

كيف تخطط لتأسيس مشروع ناجح
نجاح أي مشروع.
كيف تضمنه وتطمئن نفسك إلى أنك على المسار الصحيح لبلوغه؟ الإجابة باختصار هي «التخطيط»

وليس أي تخطيط بل التخطيط المحكم الذي يعرف كيف يحدد الأهداف ويوزع الأدوار على طريقة المايسترو الذي يمسك بعصاه ويوزع الأدوار على العازفين فينجح اللحن!
فالمهارات وحدها لا تكفي والعنصر البشري ليس هو مفتاح السر
والميزانية والإنفاق ليسا سببا وجيها لنجاح هذا المشروع أو ذاك
صدق الخبراء حين يقولون لك: «النصف الأول من النجاح هو التخطيط، والنصف الثاني هو.. التخطيط»!

الخطوة الأولى في تخطيط أي مشروع تتمثل في التوصل إلى اتفاق على مواصفات للمشروع بحيث تتضمن تلك المواصفات تعريفا أوليا للمشكلة التي يسعى المشروع إلى إنهائها

تلك هي الخطوة الرئيسية الأولى التي يتوقف عليها تحديد ما يتلوها من خطوات ولذا فمهما تلقيت عند بدء العمل من مواصفات لهذا المشروع من جانب الأطراف المشتركة فيه فمازال يتعين عليك أن تتأكد وتتيقن من وجود توافق عام فيما بين كافة الأطراف المعنية بالمشروع من عاملين ومنظمين ومديرين وعملاء فيما يتصل بمواصفات المشروع ومتطلباته.

ويمكن النظر إلى عملية التفكير في مواصفات المشروع باعتبارها الخطوة الأولى لضمان جودة المشروع

ليس هذا فحسب بل إن مثل هذه العملية ستوفر الكثير من الوقت والمال اللذين قد يتعرضا للاستهلاك أثناء تنفيذ المشروع
بمناقشة القضايا والتفصيلات الفرعية التي لابد من الاتفاق عليها وتحديدها قبل الشروع في تنفيذ المشروع
ومواصفات المشروع تعد المحدد الرئيسي في التعامل مع العديد من العوامل ذات الصلة بتنفيذ المشروع
مثل الجدول الزمني لتنفيذ المشروع
كيفية التعامل مع عناصر البيئة المحيطة بالمشروع من مناخ عام و موردين وعملاء الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة لتنفيذ المشروع ( موارد مادية وبشرية).

وعلى هذا تصبح مواصفات المشروع بمثابة ميثاق عمل يوضح بشكل مفصل الهدف الرئيسي من المشروع وطرق تنفيذه


لكن هذا لا يعني أن هذا الميثاق غير قابل للتعديل بل على العكس من ذلك

فإذا استجدت ظروف أو وصلتك معلومات جديدة تستدعي التغيير في مواصفات المشروع فلا تتردد في إجراء تعديل في المواصفات إذا كان الخير في ذلك التعديل
ولابد من إخطار كافة الأفراد المعنيين بأي تعديلات طرأت على مواصفات المشروع
ليس هذا فحسب بل شجع الآخرين على اقتراح ما يرونه من تعديلات ضرورية لضمان حسن تنفيذ المشروع.




ما المطلوب؟


بعد تحديد مواصفات المشروع والاتفاق عليها تكون المهمة التالية هي تحديدالخطوات التي يتعين القيام بها و كيفية القيام بها

وبدون وجود بنيان (هيكل عام) متفق عليه للمشروع يصبح العمل في المشروع كما لو كان سلسلة من الأفعال التي لايوجد بينها رابط
ولا تمنح القائمين بها شعورا بالإنجاز والتقدم.
وللمضي قدما في التخطيط للمشروع يتعين عليك بعد الانتهاء من تحديد مواصفات المشروع
أن تعمد إلى ترجمة هذه المواصفات إلى مجموعة متكاملة من المهام المترابطة في بنيان متسلسل واضح المعالم يحدد كل مهمة من المهام الرئيسية
و ما تشتمل عليه من مهام فرعية كما يحدد في ذات الوقت درجة الترابط بين كل مهمة وأخرى
سواء كانت فرعية أو رئيسية بحيث يكون كافة العاملين في المشروع على دراية كافية بالمهام المنوطة بهم
و ما يتصل بها أو يتوقف عليها من مهام رئيسية أو فرعية
و بذلك يكون قد تمت ترجمة المشروع المراد تنفيذه إلى مجموعة من المهام الفرعية البسيطة التي يؤدي التكامل والتوافق فيما بينها إلى تحقيق الهدف المنشود.




توزيع المهام والأدوار


بعد الانتهاء من تحديد المهام التي يتعين تنفيذها تأتي خطوة تالية غاية في الأهمية والخطورة

إلا وهي توزيع هذه المهام على العاملين في المشروع.
وهذه الخطوة ليست بالمهمة السهلة إذ انها لا تقتصر على تنفيذ المشروع القائم فحسب
بل أكثر من ذلك أنها تنطوي على تطوير مهام وقدرات فريق العاملين معك وذلك بتوزيع المهام عليهم
بالشكل الذي يؤدي مع الانتهاء من تنفيذ المشروع إلى إكسابهم مهارات جديدة وتطوير القدرات المتاحة لديهم وفي كثير من الأحيان.
يكون من الأفضل تجميع المهام المتشابهة والمترابطة في حزمة واحدة ويتم تكليف أحد الفرق العاملة بالمشروع بأدائها.




كم من الوقت نحتاج؟


نأتي للخطوة التالية والهامة في تخطيط المشروع ألا وهي التقدير الزمني له وهي خطوة في غاية الأهمية والصعوبة في آن واحد

في هذا الصدد يتعين على الفرد الاستفادة من خبراته السابقة في تنفيذ مشروعات مشابهة في وضع التقديرات الزمنية لتنفيذ المشروع القائم
أو أن يعمد إلى تقسيم عملية تنفيذ المشروع إلى مهام تفصيلية ووضع إطار زمني تقريبي لكل من هذه المهام
ولكن كن حريصا على ألا تسرف في التفاؤل عند وضع التقديرات الزمنية لتنفيذ المشروع
فتتغاضى أو تتغافل عن أي معوقات قد تعترض تنفيذ المشروع
فتعطي تقديرات زمنية قد لا تستطيع أن تفي بها
كما لا تسرف في التشاؤم فتعطي تقديرات زمنية مبالغ فيها
قد تؤدي إلى تراخي العاملين معك أو تبرم العملاء من طول فترة تنفيذ المشروع.






رقابة ومتابعة


نأتي للخطوة التالية وهي مراقبة تنفيذ المشروع وهي خطوة لابد منها لوضع القواعد والأسس المنظمة لها مع بدء تنفيذ المشروع

هنا يمكن تحديد مجموعة من الأحداث الرئيسية (المعالم)
بحيث تمثل هذه المعالم خطوات رئيسية نحو إنجاز المشروع
ويقاس بها تقدم سير العمل فيه كما توفر في ذات الوقت أيضا حافزا على العمل والإنجاز لفريق العاملين بالمشروع.




كفاءة التخطيط


تتمثل الكفاءة والمهارة في التخطيط للمشروعات في استغلال مثل هذا التخطيط لتحقيق أهداف بعيدة المنال

تتجاوز مجرد التخطيط للمشروع القائم إلى استغلال عملية توزيع المهام على فريق العاملين معك في وضع قواعد و أسس تحدد نمط أداء وكيفية عمل كل منهم.





من لهذه المهمة؟


التخطيط المحكم يقوم على اشتراك فريق العمل في علمية التخطيط ذاتها

وعلى هذا الأساس قم باستطلاع آراء العاملين معك عن مقدرة كل منهم على أداء أي من المهام الفرعية التي يتكون منها المشروع
فإن مثل ذلك الأمر سيطرح مجموعة من الأفكار والاقتراحات التي سوف تسهم حتما في تنفيذ المشروع على أفضل نحو ممكن.



الاختبار والجودة


لا يكتمل تخطيط وتنفيذ أي مشروع بدون وضع ضوابط محددة لاختبار المشروع وقياس جودته

وهي عملية ضرورية في كل مرحلة من مراحل تنفيذ المشروع
وهو ما يعني أن أي مهمة فرعية يشتمل عليها المشروع لا يكتمل أداؤها إلا باجتياز معاييرموضوعية محددة للجودة
هذه المعايير يتم وضعها والاتفاق عليها في المراحل الأولى من تخطيط المشروع
ولذا عند وضع الإطار الزمني لكل مرحلة من مراحل المشروع لابد من تخصيص فترة محددة لأداء هذه المهمة
بحيث لا تقتصر معايير الإنجاز على مجرد أداء المهام الفرعية وفق الجدول الزمني المحدد لها ولكن أيضا حسب معايير الجودة المتفق عليها منذ البداية.





الالتزام بموعد الافتتاح


يعد الالتزام بالجدول الزمني المحدد للانتهاء من تنفيذ المشروع أحد المعاييرالرئيسية التي يقاس بها نجاح المشروعات الاستراتيجية

لذا فإن التخطيط الجيد للمشروعات لابد وأن يراعي توزيع حجم العمل وضغوطه على فريق العمل على نحو متوازن
يجعل من السهل على فريق العاملين معك الالتزام بالجدول الزمني المحدد لتنفيذ المشروع
اعمل على تجنب فريق العاملين معك كافة العوامل والمتغيرات التي يمكن أن تؤخر تنفيذ المشروع عن موعده المحدد.



خطط للأخطاء


من الأخطاء الشائعة في تخطيط المشرعات افتراض عدم حدوث أخطاء أثناء تنفيذالمشروع

وهو افتراض غير صحيح فمن الأفضل توقع حدوث أخطاء ووضع الخطط البديلة التي تكفل التعامل مع مثل هذه الأخطاء ومواجهتها
عن طريق إدخال تعديلات على خطة تنفيذ المشروع التي لابد وأن تتسم بقدر ما من المرونة
كما يمكن عند التخطيط للمشروع النظر في مجموعة من الأخطاء التي يمكن أن تحدث أثناء تنفيذ المشروع
وتحديد مدى خطورة كل من هذه الأخطاء و كيفية التعامل معه والتغلب عليها.




خطط للمستقبل


إن التخطيط يعد أحد العوامل الرئيسية في نجاح كبرى الشركات

فهو أداة لتنفيذالأعمال في مواعيدها المحددة ويتيح فرص التفاعل البناءة بين الشركة من جهة والموردين والعملاء من جهة أخرى
وفي إطار تنظيم العمل داخل الشركة يجب أن يكون كل فرد من العاملين معك على دراية تامة بالمهام الموكولة إليه
ويمكنه توقع المشكلات والأخطاء التي قد تطرأ أثناء التنفيذ والتعامل معها على نحو جيد قبل أن تستفحل.



وأخيرا نجاحك في أي مشروع تطمح إلى تنفيذه يعتمد اعتمادا جوهريا على التخطيط لكافة جوانبه بل والتخطيط للخسائر التي قد تنجم في حالة فشله.
...تابع القراءة

| ]

هناك أسباب كثيره تؤدى إلى فشل كثير من المشاريع الصغيره خصوصا فى المرحله الأولى من بدايه المشروع. من هذه الأسباب الآتى :ــ
      1.   بدأ المشروع لأسباب خاطئه : ــ
إسأل نفسك هل كان السبب هو الرغبه فى الحصول على أموال طائله ؟ هل بدأت المشروع لمجرد إنك لا تحب أحد أن يسيطر عليك ؟ هل بدأته لأنك لا تحب الإستيقاظ مبكرا يوميا أو الإلتزام بميعاد ثابت للعمل ؟ هلى كنت تظن إن عملك الخاص سيمنحك وقتا أكثر تقضيه مع عائلتك ؟ إذا كانت الإجابه بنعم حتى لو كانت لسؤال واحد من هذه الأسئله , إعلم أن هذه هى البدايه الخطأ لأى مشروع و عليك أن تعيد التفكير.الآتى هى الأسباب التى تساعد على تحقيق النجاح:
  •  لديك شغف و حب لما ستفعله وتؤمن به بقوه ــ على أساس من الدراسه و البحث ــ إن ما تريد إنتاجه أو تقديمه من خدمه سيشبع حاجه فى السوق.
  •   أنت قادر على ما يتطلبه المشروع من جهد جسدى و ذهنى لمواجه التحديات و الأزمات. كثيرا ما تكون ضعف الصحه و عدم القدره على التحمل سببا فى فشل المشروع.
  •   الفشل لا يهزمك أو يحبطك. إذا كنت من الأشخاص الذين يتعلموا من أخطائهم و يستخدموا الدروس المستفاده للنجاح فى المحاوله التاليه, إستعد للنجاح فقد أثبتت الدراسات إن معظم الناجحين بنوا نجاحهم على الأخطاء التى تعلموا منها و إستفادوا من دروسها.
  •   لديك التصميم, و الصبر, و الإتجاه الإيجابى فى تناولك للأمور, و الذى يدفعك لمواجهه الصعاب و التغلب عليها, إستعد للنجاح.
  •   محب للإستقلال و ماهر فى تحمل المسئوليه و قادر على العطاء و إيجاد الحلول المناسبه حتى و لو كانت تحت ضغط.
  •  تتحلى بالصفات الأساسيه لكسب ثقه الجمهور و إحترامه و منها الأمانه, و النزاهه,و التفاعل الإيجابى مع الآخرين. كما يمكنك التعامل مع الأنواع المختلفه من البشر ومع كافه المستويات الإجتماعيه و الثقافيه.
        2.   الإداره السيئه :ــ
كثير من الأعمال الفاشله كان السبب الرئيسى هو سوء الإداره. غالبا ما يفتقد مالك المشروع المبتدأ الخبره فى الطريقه المناسبه لإداره مشروعه فى مجالات مثل؛ النواحى الماليه, المشتريات للمنشأه, المبيعات, الإنتاج أو إستخدام العاملين. إذا شعر مالك المشروع إنه لا يجيد جانب من الجوانب المذكوره, عليه تعلمها قبل البدأ فى المشروع أو إستخدام من يجيدها و يؤديها بإتقان و نزاهه. ولتحقيق النجاح فى الإداره عليه إكتساب المهارات الآتيه:
  •    كيف يتجنب و يمنع الغش فى النواحى المختلفه من مشروعه مثل إداره الإنتاج و الإداره الماليه , إداره المشتريات, وإداره المبيعات .. إلخ. عليه أيضا إتخاذ الإحتياطات لمنع الغش تماما فى مشروعه.
  •   الإهتمام التام بتنظيم و تخطيط و التحكم فى كل الأنشطه و العمليات.
  •   الدراسه المستمره لأبحاث السوق, و بيانات العملاء, وهى المناطق التى يهملها الكثير من مالكى المشاريع و تؤدى للفشل.
  •   القياده الناجحه التى تؤدى إلى خلق مناخ إيجابى يشجع على الأنتاجيه و التفانى فى العمل. القدره على التفويض أساسيه ليتفرغ مالك المشروع لمتابعه العمل وتوجيه العاملين.
  •   مهاره التفكير الإستراتيجى و القدره على إتخاذ القرار و الرؤيه الواقعيه للأمور.
  •   القدره على التغيير لمواجهه الإحتمالات المستقبليه و التكيف معها و تحقيق التطور المطلوب..
3 .   رأس مال غير كاف :ــ
السبب المميت لإفشال أى مشروع هو الرصيد الغير كافى. قد يسىء مالك المشروع تقييم حجم المال لأداره و تشغيل المشروع مما يتسبب فى فشل المشروع قبل أن يبدأ. أو قد يكون لديه توقعات غير واقعيه للإيرادات . من الضرورى التأكد من حجم المال المطلوب كمصاريف بدايه التشغيل  و المال اللازم للإستمراريه. يجب أن يضع المبتدأ فى إعتباره إن هناك إحتمال عدم الحصول على إيرادات قبل سنه أو أكثر فى بعض الحالات.
       4.   الموقع , الموقع , الموقع :ــ
إن الموقع من أهم أسباب فشل المشروعات. كما أن الموقع قد يكون هو أيضا سبب النجاح, و إستمراريه المشروع. هناك نقاط يجب أن توضع فى الإعتبار عند إختيار الموقع منها :
  •   قربه من المتسوقين.
  •   يسهل الوصول إليه و مخدوم جيدا بالمواصلات, كما يتميز بوجود موقف للسيارات قريب.
  •   يتمتع المكان بالأمان و تتوفر فيه شروط السلامه.
  •   يمكن أن يشكل سوق للسلع التى تبيعها مع قرب المنافسين مما يساعد على كثره الواردين إليه.
       5.   نقص التخطيط :ــ
إن أى شخص كان مسئولا عن كيان ناجح يعلم أن السبب هو التخطيط لإستراتيجى السليم و العمل الجاد. من الأساسى للمشروع الصغير هو تطبيق ذلك. إن فشل أى مشروع سببه عدم وجود خطه واقعيه دقيقه تعتمد على المعلومات عن الحاله الجاريه فى السوق و المتوقع للمستقبل. يجب أن تحتوى مكونات الخطه على الآتى لتحقق النجاح:
  •   وصف المشروع , الرؤيه و الأهداف و مفاتيح النجاح العلميه.
  •   تحديد الإحتياجات من القوى العامله .
  •    المشاكل الكامنه والمحتمل حدوثها و الحلول المقترحه.
  •   الإحتياجات الماليه : الميزانيه, تحليل التدفقات الماليه المتوقعه والمصروفات,..إلخ.
  •   تحليل المنافسه وطرق مواجهتها, التسويق و الإعلان و خطه الترويج.
و ترجع أهميه الخطه الشامله إنها تُطلب من البنك أو المستثمر عند طلب أى تمويل.
      6.   التوسع المفرط و السريع :ــ
عندما يتوسع مالك المشروع ويخلط بين ما حققه من نجاح و السرعه فى التوسع دون دراسه للإمكانيات يضع بذره للفشل.إن التركيز على الخطوات المعتدله و المستمره الثابته تضمن النجاح بإذن الله للمشروع. إن كثير من إفلاس المشاريع ينتج عن التسرع فى التوسع. بمجرد أن أنشأت مشروع قائم على قاعده من العملاء و تدفق نقدى سليم, سيساعدك على وضع فتره زمنيه صحيحه للتوسع. هناك بعض المؤشرات تضمن نجاح التوسع ,منها القدره على تغطيه إحتياجات العملاء فى الوقت المناسب لهم, بجانب حث العاملين لديك على  الإتقان و مواكبه الجديد فى الإنتاج.
إذا كان التوسع بعد الدراسه و البحث و التحليل, يمكن تنفيذه , حدد ما المطلوب ومن الذى تحتاج لإضافته لتضمن النجاح فى التوسع. مع التخطيط السليم للتوسع يمكنك أن تنمى عملك بمساعد العاملين لديك و ليس بمفردك.
       7.   عدم وجود موقع جيد على الإنترنت :ــ
ضع ببساطه موقع يتكلم عن مشروعك وأى تطورات تتم فيه حتى يراه الجميع. كل مشروع هذه الأيام يجب يكون له موقع يتحدث عنه و يعكس شكله و مضمونه و منتجاته و الخدمات التى يقدمها لعملائه بالطريقه التى تجذب العملاء من المشاهدين.
تذكر إذا لم يكن لديك موقع ستخسر الزبائن الذى سيكسبهم من لديهم موقع . إن موقعك على الإنترنت يضفى رونق و إحتراما لمشروعك. الفشل لا يمكن أن يكون إختيار أحد. تسلح بالعزيمه و الإيجابيه و التخطيط و الرغبه القويه للنجاح و الإختيار الجيد للعاملين ثم توكل على الله الذى يساعد من يساعد نفسه و يجتهد. أنت وراء نجاح أو فشل المشروع تذكر ذلك دائما.
...تابع القراءة

| ]

أهمية دراسات الجدوى الاقتصادية
دراسات الجدوى ترجمة عملية لسياسات الاستثمار . وهى دراسة موسعة لكافة جوانب الاستثمار فى المشروعات سواء لخدمة المستثمر أو لخدمة التنمية فى الدولة ككل .

تعريف المشروع Project
المشروع هو نشاط تستخدم فيه موارد معينة وتنفق من أجله الأموال للحصول على منافع متوقعة خلال فترة زمنية معينة .

وقد يكون المشروع زراعى أو صناعى أو سياحى أو خدمى وقد يكون مشروع كبيرا أو مشروعا صغيرا أو متوسط الحجم .وقد يكون مشروعا محليا أو مشروعا قوميا أو مشروعا دوليا .

مصادر الأفكار للمشروعات :
من الناحية العملية تنشأ أفكار المشروعات غالبا من :
الطلب والاحتياجات غير المشبعة والمطلوب إنتاجها لتلبية هذه الاحتياجات .
وجود موارد مادية وبشرية غير مستخدمة ، وهناك فرص أو إمكانيات لاستخدامها فى أغراض إنتاجية .
المشاكل التى تعترض عملية التنمية تولد أفكار لمشاريع .
نقص التسهيلات التسويقية للسلع مثل النقل أو التخزين أو التصنيع أو التعبئة هذه النقاط توحى للمستثمر بأفكار لمشروعات .
تحديد المشروع
الخطوة الأولى فى تحديد المشروع هى :
التعرف على الأفكار لمشروع واختيار فكرة أو أكثر من بينها ... ويتطلب ذلك إجراء فرز أولى سريع للأفكار المتاحة أو إعداد أفكار جديدة أفضل .

الخطوة الثانية :
دراسة الجدوى المبدئية والانتقاء المبدئى للمشروعات يتطلب عملية صقل أفكار المشروعات التى تبشر بالنجاح ، وإعداد دراسات جدوى مبدئية قبل الاستثمار Prefeasibility study تكفى لمجرد بيان مبررات اختيار المشروع وترتيب المشروعات المقترحة .

وحتى يمكن أخذ قرار معين بشأن جدوى هذه المشروعات بعد تقرير مختصر يشمل :

حجم الطلب وسوق السلعة أو الخدمة التى سينتهجها المشروع والمستفيدين أو من المتوقع خدمتهم والمناطق المستهدفة من المشروع .
السلع والخدمات البديلة وتقديرات الإنتاج المناظرة لكل منها والتكنولوجيات المستخدمة منها .
مدى توافر عناصر الإنتاج الرئيسية المطلوبة للمشروع .
مدة تنفيذ المشروع .
الحجم التقريبى للاستثمار ونفقات التشغيل .
أى قيود أو عوامل أخرى يمكن أن تكون لها تأثير هام على المشروع المقترح تنفيذه والسياسات واللوائح والقوانين الحكومية الرئيسية ذات الصلة بالمشروع .
إذا اتضحت ميزه فكرة المشروع تحصل على معلومات إضافية أخرى عن المشروع مثل :

دراسة مفصلة للسوق.
مدى توافر المهارات الفنية اللازمة للمشروع .
دراسات تقييم نتائج المشروعات المشابهة للاستفادة منها .
الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لسكان المنطقة التى سيقام فيها المشروع .
الخطوة الثالثة: معايير انتقاء المشروع :
فى هذه الخطوة تطبق معايير عامة لانتقاء المشروع .

على سبيل المثال هناك أفكار لمشروعات يمكن استبعادها بسرعة إذا كانت :

غير ملائمة تكنولوجيا .
عدم توافر المواد الخام والمهارات الفنية بدرجة كافية.
تنطوى فكرة المشروع على درجة كبيرة من المخاطرة.
المشروع له تكاليف اجتماعية وبيئية باهظة .
إعداد المشروع :
بعد مرور المشروع بالخطوات السابقة فأن الظروف تصبح مواتية لإجراء دراسات الجدوى الأكثر تكلفة وهى مرحلة الدقة والتأكد من النواحى الفنية والمالية والاقتصادية والتسويقية والبيئية للمشروع .

دورة المشروع :
يمر المشروع بدورة تشمل :
1- مرحلة تحديد المشروع – سبق شرحها .

2- مرحلة إعداد المشروع – سبق شرحها .

3- مرحلة تقييم المشروع قبل تنفيذه.
وتشمل التقييم المالى والتجارى والاقتصادى للمشروع قبل تنفيذه لتقرير التنفيذ من عدمه . ويقوم بتقييم المشروع قبل تنفيذه الجهات الممولة للمشروع سواء كانت جهات قومية أو بنوك محلية أو أجنبية مقدمة للقرض .

4- مرحلة التنفيذ :
وتتضمن تحديد مراحل التنفيذ وتوقيتها والإشراف عليها وتسجيل ما تم تنفيذه .

وأثبتت التجارب أنه إذا كان التنفيذ سيئا فأنه يؤدى إلى فشل المشروع رغم ثبوت جدواه قبل التنفيذ .

5- مرحلة تقييم المشروع بعد التنفيذ :
وتشمل التقييم المالى والتجارى والاقتصادى والاجتماعى والبيئى للمشروع بعد التنفيذ . ويختلف التقييم بعد التنفيذ عن التقييم قبل التنفيذ رغم أن المقاييس المستخدمة واحدة فى أن بعد التنفيذ تستخدم القيم الفعلية بينما قبل التنفيذ تستخدم القيم المقدرة .

وبهذا تتعرف على مواطن الضعف أو أسباب المشاكل التى واجهت المشروع ونعمل على حلها والاستفادة منها فى تحسين حال المشروع .

عناصر المشروع :
تدفقات نقدية خارجة Out flows وتسمى التكاليف أو الاستثمارات أو مدخلات المشروع .
تدفقات نقدية داخلة In flows وتسمى المنافع أو العوائد أو منتجات المشروع أو مخرجات المشروع .
فترة زمنية معينة تمثل عمر المشروع .
أسباب عدم نجاح أى مشروع :
دراسة جدوى ضعيفة غير دقيقة.
تقدير تكاليف المشروع أقل من القيمة الفعلية .
وضع جدول متفائل جدا لتنفيذ المشروع لا يأخذ فى الاعتبار احتمال التأخير فى تنفيذ المشروع .
التنبؤ المسرف فى ناتج المشروع أو الأسعار .
المغالاة فى تقدير عائد الاستثمار .

وتتكون دراسة الجدوى الاقتصادية لأى مشروع من :

دراسة الجدوى التسويقية .
دراسة الجدوى الفنية .
دراسة الجدوى المالية .
دراسة الجدوى الاقتصادية .
دراسة الجدوى الاجتماعية .
دراسة الجدوى البيئية .
تحليل الحساسية للمشروع .
أساليب تسديد القروض .
كتابة تقرير دراسة الجدوى .
أولا : الجدوى التسويقية :
أهم مرحلة فى دراسة جدوى أى مشروع هى ترتيبات تسويق منتجاته وإمداده بالمدخلات اللازمة لتشغيله . وعلى جانب المخرجات أو نواتج المشروع المقترح ... من الضروري إجراء تحليل دقيق للسوق المتوقع لمنتجات المشروع .

وعلى القائد بدراسة السوق أن يحدد بدقة:

أين سيبيع منتجات المشروع .
حجم واتساع السوق.
هل السوق من الاتساع بحيث يستوعب إنتاج المشروع الجديد دون التأثير على السعر الحالى ؟ إذا كان من المحتمل التأثير على السعر فإلى أى مدى ؟ وهل سيظل المشروع قادرا على الاستمرار فى الإنتاج بالأسعار الجديدة ؟
ما هى نوعية وجودة السلعة أو الخدمة التى يتطلبها السوق حتى ينتجها المشروع ؟
ما هى الترتيبات التمويلية اللازمة لتسويق الإنتاج ؟
وعلى جانب المدخلات أو مستلزمات إنتاج المشروع

أماكن توفر مستلزمات الإنتاج التى سيحتاجها المشروع ؟
ما هى القنوات التسويقية لمدخلات المشروع ؟
هل تتوفر لديها الطاقة الكافية لتوزيع المدخلات المطلوبة فى الوقت المناسب .
ما هى ترتيبات الحصول على المعدات والآلات اللازمة للمشروع وهناك العديد من المعلومات التسويقية الهامة التى تساعد القائم بدراسة الجدوى على اكتشاف سوق السلعة التى سينتجها المشروع – وكذلك سوق المدخلات اللازمة للمشروع بدقة .
من هذه المعلومات :

أولا : توصيف سوق السلعة التى سينتجها المشروع
نظام السوق ومؤسساته ، الأسعار والطلب ، قنوات التسويق ، الخدمات التسويقية المختلفة ، درجة المنافسة فى السوق .
شكل سوق منتج المشروع، هل هو سوق احتكار كامل أو سوق احتكار قلة ، أو احتكار تنافس ، أو سوق منافسة كاملة .
نوع السوق : هل هو سوق ناتج المشروع وسوق استهلاكى أو سوق منتجات وسيطة أو سوق لسلع رأسمالية ؟ تحديد نوع السوق يشكل القطاع الذى سيعمل فيه المشروع المقترح .
حدود سوق ناتج المشروع المقترح ؟سوق داخلى أو سوق خارجى أم كليهما .
صفات وجودة السلع المماثلة والبديلة فى السوق .
تكاليف إنتاج السلع المماثلة والبديلة فى السوق .
أسعار السلع المماثلة والبديلة لناتج المشروع .
بيانات عن المنافسين لمنتجات المشروع فى السوق . وعددهم و مراكزهم التنافسية والخصائص المميزة لكل منهم .
التعرف على وجهات نظر المستهلكين نحو السلعة أو الخدمة التى سيقدمها المشروع والأشكال و الأحجام المناسبة من السلعة – ويمكن الحصول على هذه المعلومات بالمقابلة الشخصية لعينة المستهلكين .
بيانات عن مستهلكى السلعة أو الخدمة التى سينتجها المشروع – الفئات الرئيسية المستهلكة لناتج المشروع ( الجنس – العدد – متوسط الدخل ) .
تحديد نقطة البيع الأولى لمنتجات المشروع .
من تحليل هذه البيانات والمعلومات يمكن توصيف سوق السلعة التى سينتجها المشروع المقترح وتقدير حجم الطلب على منتجات المشروع .

ثانيا : دراسة الطلب على السلعة التى سينتجها المشروع
هل هو طلب نهائى أو طلب وسيط فأن الطلب عليها يتحدد بناءا على الطلب على السلعة النهائية التى تستخدم هذه السلعة ..

مثلا

الطلب على الجلود مشتق من الطلب على الأحذية والمنتجات الجلدية .
الطلب على الأعلاف مشتق من الطلب على اللحوم والألبان .
وفى هذا الجزء يتم التنبؤ بحجم الطلب على منتج المشروع سواء من تحليل حجم المبيعات أو بحوث التسويق السابقة .

ثالثا : تسعير السلع التى سينتجها المشروع :
إذا كان المشروع سينتج سلعا متاحة فى السوق فتأخذ دراسة الجدوى التسويقية بأسعار السوق لهذه السلعة . أما إذا كان المشروع سينتج سلعا جديدة أو تختلف فى بعض صفاتها عن مثيلاتها فى السوق فيمكن أن تتبع إحدى الطرق التالية لتسعيرها :

1- نسبة الإضافة المعتادة :
وهى نسبة يضيفها المنتج على تكلفة الوحدة من السلعة ، بحيث تكفى هذه النسبة لتحقيق قدر من الربح .

مثال : إذا كانت تكلفة إنتاج الوحدة من السلعة 3 دراهم ونسبة الإضافة 25 % فإن :

سعر البيع المتوقع للوحدة = ( 3 * 25 ) / 100 + 3 = 3.75 درهم.

2- على أساس قدرات المستهلكين :
تعتمد هذه الطريقة على التعرف على الثمن الذى يراه المستهلكين ملائما لشراء هذه السلعة . ثم دراسة الكمية التى يمكن أن يستوعبها السوق عند كل سعر معين . ثم اختيار الكمية التى تلائم المشروع والتى يكون سعرها كافيا لتغطية التكاليف وتحقيق قدر من الأرباح .

مثال : أسفرت دراسة سوق منتج مشروع عن :

لو بيعت وحدة السلعة بــ 1 درهم يمكن بيع 5000 وحدة.
لو بيعت وحدة السلعة بــ 1.25 درهم يمكن بيع 4000 وحدة.
لو بيعت وحدة السلعة بــ 1.50 درهم يمكن بيع 3000 وحدة.
لو بيعت وحدة السلعة بــ 1.75 درهم يمكن بيع 1500 وحدة.
وعلى ذلك فأن ربح الوحدة والربح الإجمالى الذى يمكن أن يحققه المشروع
ربح الوحدة والربح الإجمالى الذى يمكن أن يحققه المشروع


أفضل للمشروع أن يحدد حجم إنتاجية بنحو3000 وحدة ويبيع الوحدة بسعر 1.5 درهم .

رابعا : التنبؤ بالمبيعات :
التنبؤ بالمبيعات هو نقطة الانطلاق نحو تقرير نشاط المشروع من إنتاج وتسويق وتمويل فعلى أساس ذلك التنبؤ تعد الميزانية التقديرية للمشروع . وتعد مختلف برامج الإنتاج والمخزون ومستلزمات الإنتاج والعمالة والتمويل وتحديد حجم المشروع وتحديد حجم الإيرادات المتوقعة بدرجة دقيقة إلى حد ما .

ومن أساليب التنبؤ تقديرات مندوبى المبيعات الذين يعيشون الميدان وبخاصة فيما يتعلق بالسلع الذى سينتجها المشروع والمناطق التى يعملون بها ويحسون بجو المنافسة واستعدادات المستهلكين واتجاهات الطلب على السلعة .

وأيضا من الأساليب الهامة هو تقدير الاتجاه العام لحجم مبيعات السلعة فى فترة سابقة ثم التنبؤ باتجاه وحجم المبيعات فى الفترة المقبلة .

دراسة الجدوى التسويقية تفيد فى :
تحديد حجم إنتاج المشروع بناءا على التنبؤ بحجم الطلب والمبيعات لناتج المشروع .
السعر المتوقع لمنتجات المشروع .
المواصفات المفضلة فى السلعة التى سينتجها المشروع .
تقرير ما إذا كانت دراسة الجدوى تستكمل أو تتوقف .
ثانيا : الجدوى الفنية للمشروع :
الجدوى الفنية للمشروع ركن أساسى من أركان دراسة الجدوى الاقتصادية . والدراسة الفنية للمشروع هى التى تعتمد عليها جميع الدراسات التالية المالية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية – بل لا يمكن إجراء تلك الدراسات أصلا دون وجود الدراسة الفنية التى تقرر صلاحية إنشاء المشروع من الناحية الفنية.

وتعتمد الدراسة الفنية إلى حد كبير على البيانات والمعلومات التى تم الحصول عليها من الدراسة التسويقية . ويقوم بدراسة الجدوى الفنية فريق متخصص فى النواحى الفنية .

وتشمل الدراسة الفنية للمشروع كل أو بعض الأجزاء التالية طبقا للظروف :

1- تحديد حجم المشروع .
يعنى تحديد حجم الإنتاج والطاقة الإنتاجية العادية والطاقة القصوى والتوسعات المتوقعة بعد أن يتمكن المشروع من المنافسة فى السوق وتحقيق شريحة تسويقية تتطلب زيادة حجم الإنتاج . ويؤثر على قرار تحديد حجم الإنتاج الاحتياجات التكنولوجية للمشروع والموارد المالية المتاحة واحتمالات تغير السوق فى المستقبل . وتحديد المنتجات الثانوية للمشروع إن وجدت وأفضل استخدام لهذه المنتجات لتحقيق أقصى استفادة منها .

2- تحديد طريقة الإنتاج والوسائل التكنولوجية الملائمة :
يقوم فريق دراسة الجدوى الفنية بحصر الأساليب التكنولوجية الصالحة للاستخدام فى نوع الإنتاج للمشروع . وتقييم هذه الأساليب من وجهه النظر الفنية من حيث مدى ملاءمتها ومدى المعرفة الفنية بها و بساطة التشغيل وسهولة الصيانة و درجة الآمان فى التشغيل ومقدار التلوث الناتج عنها .

3- تحديد الآلات والمعدات الفنية :
تختلف الآلات والمعدات الفنية تبعا لطريقة الإنتاج والطاقة الإنتاجية والدقة المطلوبة فى المنتجات . ويختلف شكل وحجم الآلات والمعدات والأجهزة من مشروع لآخر . وعلى الدراسة الفنية تحديد أنسب الآلات والمعدات للمشروع من بين قائمة المعدات والآلات التى تستخدم فى مثل هذا المشروع .

4- التخطيط الداخلى للمشروع :
هو تحديد الأقسام المختلفة للمشروع وتحديد مواقع المبانى والإنشاءات الخاصة بكل قسم فى ضوء المساحة الكلية للمشروع . مساحات وموقع الآلات والمعدات والمخازن وعنابر الإنتاج ومكاتب الإدارة ونظام التخزين سواء للمدخلات أو المنتج وخطط الإنتاج .

وبصفة عامة يكون الاعتبار الأساسى فى تخطيط مبانى وإنشاءات الإدارات والأقسام الخاصة بالمشروع – هو تسهيل حركة انتقال المواد الخام . من بدء العملية الإنتاجية حتى إنتاج السلعة النهائية للمشروع .

5- تحديد كميات عوامل الإنتاج المطلوبة :
وتشمل تقدير احتياجات المشروع من المواد الأولية والخامات والطاقة المحركة.

ويراعى تحديد نوعية المواد الخام المطلوبة ومواصفاتها ، إمكانية الحصول عليها ومدى قربها من موقع المشروع ، شروط التوريد واستمرار التوريد فى المستقبل ، تحديد الكميات المطلوبة لدورة التشغيل كاملة ، التعرف على أسعار المواد الخام وتقدر تكلفة كل منها وتقدر إجمالى تكاليف المواد الخام والوقود ، تقدير الاحتياطى المطلوب تخزينه من الخامات ، تكاليف نقل الخامات إلى موقع المشروع ، أنواع الطاقة المحركة للمشروع ( كهرباء –بنزين – ديزل ) ، الحجم الكلى للطاقة المطلوبة والأسعار التى يمكن بها الحصول عليها ، المياه ومصدرها وأسعارها وتكلفتها .

6- تحديد العمالة المطلوبة وأفراد الإدارة :
تحديد العدد اللازم من العمال لتشغيل المشروع سواء عمالة عادية أو ماهرة أو أفراد الإدارة والملاحظون وعمال الصيانة و عمال النقل والحراسة والخدمات والنظافة وتحديد الأجور وتكاليف استخدام كل نوع من العمالة وإعداد برامج تدريب العمالة لرفع كفاءتها إلى المستوى المطلوب فى جدول التشغيل .

7- تحديد مسائل النقل :
داخل المشروع وبين المشروع والمناطق التى يتعامل معها .

8- تحديد الفاقد فى الإنتاج :
سواء أثناء العملية الإنتاجية أو النقل أو التخزين أو التسويق . واختيار الأسلوب الذى يعمل على تقليل هذا الفاقد .

9- تحديد تكاليف تأسيس المشروع وتشمل :
تكاليف الأرض و المبانى للمشروع .
تكاليف استخراج الرخص وتسجيل المشروع .
تكاليف المعدات والآلات والأجهزة.
تكاليف إجراء دراسات الجدوى الاقتصادية .
تكاليف الاستشارات القانونية فى مرحلة تأسيس المشروع .
تكاليف الدعاية والإعلان .
تكاليف التدريب .
تكاليف أخرى فى مرحلة تأسيس المشروع .
10- إنشاء المشروع وتشمل :
التصميم الهندسى للمشروع ويتضمن الشكل النهائى للمشروع وإعداد المواصفات وطرح العطاءات والجدول الزمنى لتنفيذ المشروع بدءا من إعداد المشروع حتى بداية التشغيل وخطة توسيع المشروع .

11- تحديد موقع المشروع :
تحديد موقع المشروع من مهام دراسة الجدوى الفنية والتسويقية والبيئية. وتختلف اعتبارات اختيار موقع المشروع تبعا لطبيعة أعمال المشروع ونشاطه المقترح ومدى توفر المواد الخام خصوصا إذا كانت هذه الخامات يصعب نقلها .

وعموما فأن قرب موقع المشروع من مصادر المواد الخام يجب أن يتم فى ضوء المفاضلة بين تكاليف نقل المواد الخام وسهولته وتكاليف نقل القوى العاملة إلى موقع المشروع وبين تكاليف نقل منتجات المشروع إلى مناطق بيعها وتصريفها . ومدى توفر وسائل النقل العادية والمجهزة.

وتتدخل تكاليف شراء الأرض أو استئجارها فى دائرة تفضيل موقع على آخر .

وأيضا قوانين الاستثمار قد ينتج عنها ميزة اقتصادية عند اختيار موقع المشروع . على سبيل المثال تمنح المشروعات التى تقام فى المناطق الحرة إعفاء من الضرائب أو إعفاء الرسوم الرأسمالية المستوردة من الرسوم الجمركية.

كما تتدخل العوامل البيئية عند اختيار موقع المشروع والاستقرار الأمنى بالمنطقة .

دراسة الجدوى الفنية تفيد فى :
تحديد حجم المشروع .
اختيار موقع المشروع.
تحديد تكاليف تأسيس وإنشاء المشروع .
تحديد الجدول الزمنى لتنفيذ المشروع .
تحديد عمر المشروع .
تقرير ما إذا كانت دراسة الجدوى تستكمل أو تتوقف .
ثالثا : الجدوى المالية للمشروع :
من دراسة الجدوى التسويقية والجدوى الفنية للمشروع تبين أن لكل مشروع تكاليف وعوائد تتحقق بعد تنفيذ المشروع .

التكاليف فى أى مشروع تنقسم إلى :
أ – تكاليف استثمارية:
وهى كافة ما ينفق على المشروع منذ بداية التفكير فى عملية الاستثمار حتى دورة التشغيل العادية الأولى . وتمثل هذه التكاليف إنفاق استثمارى يستفيد منه المشروع لأكثر من سنة خلال عمر المشروع . وتشمل جميع تكاليف تأسيس وإنشاء المشروع التى سبق ذكرها فى الجدوى الفنية بالإضافة إلى فوائد القروض طويلة الأجل .

ب- تكاليف جارية :
وتشمل جملة التكاليف قصيرة الأجل ، تكاليف مستلزمات التشغيل لدورة واحدة وتكاليف الأجور والمرتبات والوقود والطاقة .

مصادر التمويل الاستثمارى :
يتم تمويل المشروعات من مصادر متعددة تغطى واحدة منها أو أكثر الالتزامات المالية الضرورية لإنشاء المشروع و تشغيله .

هذه المصادر هى :

رأس المال المملوك لصاحب المشروع .
القروض من البنوك أو مؤسسات التمويل المختلفة وقد تكون قروض طويلة الأجل أكثر من خمس سنوات وقروض قصيرة الأجل أقل من سنة .
المنافع أو العوائد من المشروع : يتضمن منافع المشروع ، قيمة كل من نواتج المشروع الرئيسية والثانوية باستخدام سعر السوق .
عمر المشروع وهى عدد السنوات التى يعطى فيها المشروع منافع .
أساس دراسات الجدوى المالية والاقتصادية :
لما كان تيار المنافع يتدفق خلال عدد من السنوات ( عمر المشروع ) وتيار التكاليف يتركز فى السنوات الأولى من المشروع والجزء الأكبر منه ينفق قبل بدء تشغيل المشروع ، فإن أهم ما يميز دراسات الجدوى المالية والاقتصادية هى إيجاد القيمة الحالية للنقود التى ستنفق أو يحصل عليها المشروع خلال سنوات تشغيل المشروع . فمنطقيا أن حصول صاحب المشروع على ألف درهم بعد 10 سنوات من بدأ المشروع لا تعادل قيمتها ألف جنية تنفق فى تأسيس المشروع .

ما هى القيمة المالية لوحدة من عمله ما يتم الحصول عليها أو تدفع فى السنة ن ؟
ويستخدم فى الحصول على القيمة الحالية للنقود جداول الخصم الدولية و التى يوضح المحور الرأسى فيها قيمة الوحدة من العملة بعد سنة أو سنتين و ..... حتى خمسون عاما . ويوضح المحور الأفقى قيمة الوحدة عند أسعار خصم مختلفة 1 % - حتى 50 % .

اختيار سعر الخصم :
لغرض التحليل المالى يعبر عن سعر الخصم بتكلفة الفرصة البديلة للنقود مثلا سعر الفائدة فى حالة إيداعها فى البنوك أو المعدل الذى يستطيع عنده المشروع اقتراض النقود ( سعر الفائدة فى حالة الاقتراض ) وإذا كانت تكاليف المشروع سيتم تغطية جزء منها من رأس المال المملوك لصاحب المشروع والجزء الباقى سيتم اقتراضه فأن سعر الخصم يتم حسابه :


سعر الخصم= رأس المال المملوك * معدل العائد المطلوب لصاحب رأس المال * رأس المال المقترض * الفائدة على القروض / إجمالى رأس المال

مثال :
مشروع إجمالى رأسماله مليون جنية . رأس المال المملوك لصاحب المشروع 300 ألف درهم وسيقترض 700 ألف درهم بسعر فائدة 18 % صاحب المشروع لا يقبل أقل من عائد 13 % على رأسماله . ما هو سعر الخصم المناسب لهذا المشروع .

سعر الخصم = ( 300 * 13 ) + ( 700 * 18 ) / 100 = 16.5 %

مقاييس جدوى المشروع :
1- صافى القيمة الحالية Net present value
أكثر المقاييس وضوحا وهو ناتج طرح إجمالى القيمة الحالية للتكاليف من إجمالى القيمة الحالية لعوائد المشروع بعد خصمها بسعر الخصم المناسب .


صافى القيمة الحالية عند سعر الخصم المناسب = إجمالى القيمة الحالية لتيار المنافع – إجمالى القيمة الحالية لتيار التكاليف .

ويكون المشروع مجدى اقتصاديا إذا كان صافى القيمة الحالية موجبا .

2- النسبة بين المنافع والتكاليف Benefit / cost ratio
وهو النسبة التى يحصل عليها من قسمة إجمالى القيمة الحالية لتيار المنافع على القيمة الحالية لإجمالى تكاليف المشروع عند سعر الخصم المناسب .


نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر الخصم المناسب = القيمة الحالية لإجمالى تيار المنافع / القيمة الحالية لإجمالى تيار التكاليف

> 1 المشروع مجدى اقتصاديا .
< 1 المشروع غير مجدى اقتصاديا .
3- معدل العائد الداخلى Internal Rate Of Investment
معدل العائد الداخلى هو سعر الخصم الذى يجعل القيمة الحالية لتيار المنافع يساوى القيمة الحالية لتيار التكاليف . ويعرف سعر الخصم هذا بمعدل العائد الداخلى . وهو يمثل أقصى فائدة يمكن أن يدفعها المشروع ، ويحقق التعادل بين الإيرادات والتكاليف للمشروع .

ما معنى المشروع يحقق معدل عائد داخلى 25 % :

أن المشروع يستطيع استرداد رأس المال وتكاليف الإنتاج وتكاليف التشغيل التى انفقت علية بالإضافة إلى تحقيق عائد قدرة 25 % على استخدام أموال صاحب المشروع . فإذا كان صاحب المشروع قد اقترض كل أموال المشروع بسعر فائدة 18 % فأنه يغطى فائدة الاقتراض ويحقق الفرق 7 % ربح لصاحب المشروع .

مثال : دراسة جدوى لمشروع إنتاج صلصة طماطم :

قدرات التكاليف الاستثمارية 150 ألف درهم.
تكاليف الإنتاج 35 ألف درهم فى السنة .
تكاليف التشغيل والصيانة 20 ألف درهم فى السنة.
يتم تغيير آلة فى السنة السادسة قيمتها 25 ألف .
السنة الأولى إنشاء المشروع .
والمشروع يبدأ الإنتاج من السنة الثانية .
عوائد المشروع :
منتج رئيسى 45 ألف عبوة زنة ربع كيلو سعر الوحدة 2 درهم .
منتج ثانوي 5 آلاف طن سعر الطن 80 درهم .
عمر المشروع 12 سنة.
رأس المال المستثمر فى المشروع = التكاليف الاستثمارية + تكاليف التشغيل والصيانة + تكاليف التشغيل فى الدورة الأولى = 205 ألف درهم .
رأس المال المملوك لصاحب المشروع 80 ألف جنية ويرغب فى فائدة 12 % .
قرض من البنك 125 ألف درهم بسعر فائدة 17 % .
سعر الخصم = ( 80 * 12 ) + ( 125 * 17 ) / 205 = 150.4
إذا تستخدم سعر الخصم 15 % .
طريقة حساب مقاييس دراسة الجدوى
كما فى جدول( 1 ) يوضح العمود الأول عمر المشروع ثم عمود التكاليف الاستثمارية وتكاليف الإنتاج وتكاليف التشغيل وعمود إجمالى التكاليف حيث تجمع فيه تكاليف كل سنة – ثم يختار سعر الخصم المناسب حسب ما ذكر سابقا ويكتب بيانات سعر الخصم فى العمود الخاص به ثم تحسب القيمة الحالية للتكاليف كل سنة بضرب تكاليف السنة فى سعر الخصم المقابل لكل سنة وتجمع إجمالى القيمة الحالية للتكاليف ، ثم تحسب منافع المشروع وتجمع العوائد وتوضع فى عمود إجمالى منافع المشروع – وتخصم منافع كل سنة بنفس سعر خصم التكاليف . وتحسب القيمة الحالية للمنافع . ثم تحسب مقاييس الجدوى للمشروع .

يوضح جدول( 1 ) أن صافى القيمة الحالية لمشروع إنتاج صلصة الطماطم يبلغ 41.37 ألف درهم أى أن المشروع مجدى اقتصاديا .

نسبة المنافع إلى التكاليف :
يوضح جدول ( 1 ) أن نسبة المنافع إلى التكاليف لمشروع إنتاج صلصة الطماطم بلغت 1.1 أى أن المشروع مجدى اقتصاديا .

جدول ( 1 ) دراسة جدوى مشروع إنتاج صلصة طماطم
جدول ( 1 )


صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 436.85 - 395.48 = 41.37 ألف درهم .

معدل المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % = 436.85 / 395.48 = 1.10

معدل العائد الداخلى = 21 % .

جدول ( 2 ) حساب معدل العائد الداخلى :
لا يستطيع المتخصص فى دراسة الجدوى إلا بمجرد الصدفة السعيدة أن يختار ببساطة سعر الخصم الذى يجعل الفرق بين صافى القيمة الحالية لتيار التكاليف وصافى القيمة الحالية لتيار المنافع يساوى صفرا أو أقل ما يمكن – ولذا تستخدم تجربة المحاولة والخطأ باستخدام أسعار خصم مختلفة.

فى المثال السابق جربنا عند سعر خصم 15 % فكان صافى القيمة الحالية موجب ، أى أن القيمة الحالية لمنفعة المشروع أكبر من القيمة الحالية للتكاليف . أى أن معدل العائد الداخلى للمشروع أكبر من 15 % . ولهذا لابد من تجربة سعر خصم أكبر . وفى محاولة استخدم فيها سعر خصم 22 % كان صافى القيمة الحالية سالبا أى أن القيمة الحالية لمنفعة المشروع أقل من القيمة الحالية للتكاليف عند هذا السعر . أى أن معدل العائد الداخلى أقل من 22 % . وباستخدام نتائج التقديرين يمكن تحديد معدل العائد الداخلى للمشروع بالمعادلة:


معدل العائد الداخلى = الحد الأدنى لسعر الخصم + ] الفرق بين سعرى الخصم * ( القيمة الحالية لصافى التدفق النقدى عن سعر الخصم المنخفض / إجمالى القيم الحالية لصافى التدفقات النقدية عند معدلى سعر الخصم مع إهمال الإشارة )

وحسبت من جدول( 2 )

معدل العائد الداخلى = 21 %

وفى جميع الأحوال يتم التقريب إلى أقرب نسبة مئوية صحيحة طبقا لقاعدة التقريب ( أقل من 0.5 تحذف وأكثر من 0.5 يضاف واحد)

جدول ( 2 ) طريقة حساب معدل العائد الداخلي
جدول ( 2 )


معدل العائد الداخلي = 15 + ] 7 * ( 41.37 / 52.25 ) [ = 15 + ( 7 * 0.79) = 15 + 5.53 = 20.53 % يقرب إلى 21 %

رابعا : الجدوى الاقتصادية للمشروع
يتشابه التقييم الاقتصادى مع التقييم المالى للمشروع فى استخدام نفس المقاييس – والفرق الجوهرى هو أن التقييم الاقتصادى للمشروعات يهتم بقياس العائد الاقتصادى للمجتمع فى التقييم الاقتصادى فأن عناصر التكاليف والعوائد للمشروعات لا تقدر قيمتها على أساس أسعار السوق بل تقدر قيمتها على أساس أسعار الظل التى تعكس القيم الحقيقية الاقتصادية والاجتماعية لهذه التدفقات – وقد تتساوى أسعار الظل مع أسعار السوق فى حالات معينة ولكنها تختلف عنها فى معظم الحالات .

ولذا عند إجراء التقييم الاقتصادى للمشروع يتم تعديل الأسعار المالية ( أسعار السوق ) إلى قيم اقتصادية قبل حساب مقاييس الجدوى الاقتصادية للمشروع .

أمثلة :
المشروع سيأخذ قرض بسعر فائدة مدعم ( 7 % ) فى التقييم المالى تحسب بنفس سعر الفائدة . أما فى التقييم الاقتصادى تحسب بسعر الفائدة المعدل الذى سيدفعه فى حالة حصوله على القرض من المصادر الأخرى غير المدعمة ( 12 % مثلا ) .
مشروعات معينة تعفى من الضرائب أو الرسوم الجمركية فى التقييم الاقتصادى تدخل قيمة الضرائب أو الرسوم الجمركية كما لو كانت غير معفاة لأن هذه الضرائب عائد المجتمع .
الإعانات تدخل قيمتها فى التقييم الاقتصادى .
تقييم مدخلات المشروع بأسعارها الظليه (غير المدعمة) .مثلا مشروع سيستخدم وقود مدعم أو عنصر إنتاجى مدعم من التقييم الاقتصادى يحول إلى قيمته بدون دعم.
ثم تحسب مقاييس جدوى المشروع باستخدام القيم المعدلة سواء لعناصر التكاليف أو العوائد – ونحكم منها على الجدوى الاقتصادية للمشروع بنفس الأساس فى الجدوى المالية .

خامسا : الجدوى الاجتماعية للمشروع
تهتم الجدوى الاجتماعية بعدالة توزيع الدخل بين الفئات المختلفة بالمجتمع .ويمكن حصر االجوانب الاجتماعية التى تهم القائم بدراسة الجدوى لأى مشروع فى :

أثر المشروع على خلق فرص عمل جديدة وكم فرصة عمل يتطلبها المشروع وكم نسبة العمالة العادية فيها .
أثر المشروع على توزيع الدخل فى صالح الفئات الاجتماعية محدودة الدخل .
إذا كان منتج هذا المشروع لخدمة فئات اجتماعية منخفضة الدخل .
سادسا : الجدوى البيئية للمشروع
لكل مشروع أثار بيئية موجبة أو سالبة – ولذا فأن تقييم الآثار البيئية للمشروع يساعد فى تقديم التوصيات بخطوات منع أو تقليل الأضرار البيئية الناتجة عن أى مشروع وزيادة المنافع البيئية الإيجابية .

ويتضمن التقييم البيئى تقييم آثار المشروع على الصحة العامة والمحافظة على البيئة ورفاهية السكان فى منطقة المشروع .

مثال :
منطقة ينعم سكانها بمرور نهر بها ويتمتعون بمياه عذبة نقية ويعيشون على الأسماك التى يصطادونها من هذا النهر لتغذيتهم ويبيعون ما يزيد على حاجتهم كمصدر دخل .

جاء مستثمر و أنشا مصنع ورق فى المنطقة. يحتاج إلى المياه للغسيل فى عمليات تصنيع الورق . وتصرف المياه الناتجة من عمليات الغسيل فى النهر مرة أخرى ولكنها تحمل معها الكيماويات المستخدمة – مما يلوث النهر ويؤثر على نظافة المياه ويسبب فى موت نسبة من الأسماك – و بالتالى فأن لهذا المشروع آثار بيئية على صحة السكان ودخلهم ورفاهيتهم. أيضا سيرفع من تكاليف محطة تنقية وتكرير مياه الشرب للمواطنين فى المنطقة .

ومن الآثار الإيجابية للمشروع تشغيل عدد من سكان المنطقة ، خلق أعمال إضافية لخدمة المشروع .

ومن فوائد أجراء التقييم البيئى :
تحديد القضايا البيئية التى سوف يسببها المشروع وتقدير تكلفتها الفعلية.
اقتراح آليات تخفيف الأضرار التى تنشأ عن تنفيذ المشروع .
تقييم الأثر البيئى للمشروع يساعد فى اختيار مواقع بديلة فى حالة ارتفاع الأثر البيئى للحفاظ على البيئة.
وتتم معالجة الآثار البيئية للمشروع فى الخطوات التالية:
الاولى : تحديد تأثير المشروع على البيئة:

دائما يمكن تحديد آثار المشروع على البيئة على أساس المعلومات التى يتم عرضها فى الجزء الخاص بتوصيف المشروع – وفى هذا المثال تتمثل فى زيادة تكاليف تنقية مياه الشرب بالمنطقة والانخفاض فى كمية صيد الأسماك بعد تشغيل مصنع الورق .

الثانية:

تقدر مقاييس الجدوى الاقتصادية للمشروع بدون أخذ تأثير البيئة على المشروع .
تقدير مقاييس الجدوى الاقتصادية للمشروع مع أخذ تأثير البيئة على المشروع وفى هذه الحالة تضاف التكاليف الزيادة فى تكاليف تنقية المياه .
سابعا : تحليل الحساسية للمشروعات
من بين المزايا الحقيقية للتحليل المالى والاقتصادى الدقيق للمشروع إمكانية استخدامه لاختيار نتائج المشروع إذا اختلفت الأحداث عن التوقعات التى تمت عند التخطيط للمشروع . أعادة أجراء التحليل للتعرف على ما يمكن أن يحدث فى ظل هذه الظروف المتغيرة هو ما يمس بتحليل الحساسية .

أن جميع المشروعات ينبغي أن تخضع لأجراء تحليل الحساسية ولمعظم المشاريع هناك حساسية للتغير فى أربع مجالات رئيسية:

1- حساسية المشروع لزيادة التكاليف :
يجب أن يتم اختبار حساسية أى مشروع فى حالة تجاوز التكاليف . فالمشروعات تميل إلى الحساسية الشديدة بالنسبة لزيادة التكاليف ( خاصة تكاليف التأسيس أو التكاليف الاستثمارية) لأن معظم تلك التكاليف تنفق فى وقت مبكر فى المشروع ويكون لها وزن كبير فى عملية الخصم. ويمكن أن تحول الزيادة فى التكاليف المشروع من مجدى إلى غير مجدى . ولذا يجب أن يتوصل القائم بجدوى المشروع إلى أى مدى يتحمل المشروع زيادة التكاليف . وهذه إشارة هامة لمتخذى قرارات الاستثمار فى المشروع.

2- حساسية المشروع لتأخير فترة التنفيذ :
يؤثر التأخير فى التنفيذ أو تأخير تسليم المعدات على مقاييس جدوى المشروع . ومن ثم فأن أجراء اختبار حساسية المشروع لتأخير التنفيذ هام جدا فى دراسة الجدوى الاقتصادية لنرى ماذا حدث لمشروع إنتاج صلصة الطماطم السابق .

3- حساسية المشروع لانخفاض أسعار منتج المشروع :
كثيرا ما تتغير الأسعار عن الأسعار المتوقعة عند تقييم جدوى المشروع. و بالتالى تؤثر على قيمة عوائد المشروع . ولمعظم المشاريع حساسية مختلفة لانخفاض أسعار بيع منتجاتها . ولذا فأن القائم بدراسة الجدوى الاقتصادية وضع عدد من الافتراضات البديلة حول الأسعار المستقبلية لمنتجات المشروع مثلا فى حالة انخفاض الأسعار 10 % أو20 % وهكذا وتحديد تأثير ذلك على مقاييس جدوى المشروع .

4- حساسية المشروع لانخفاض الإنتاج :
يواجه أى مشروع خلال عمره الإنتاجي عوامل كثيرة تؤدى إلى انخفاض الإنتاج ، تأخير إمدادات المواد الخام تؤدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية ، وعدم القدرة على تسويق كل الناتج أو انخفاض الأسعار تؤدى إلى انخفاض الإنتاج ، ظروف جوية مختلفة تواجه المشروع الزراعى تؤدى إلى انخفاض الإنتاج .وعوامل كثيرة .

أن اختبار تحديد مدى حساسية مقاييس جدوى المشروع بالنسبة لانخفاض الإنتاج تفيد فى اتخاذ قرار حول تنفيذ المشروع.

أسلوب تحليل الحساسية :
على القائم بدراسة الجدوى أن يعيد حساب مقاييس جدوى المشروع مرة ثانية مستخدما التقديرات الجديدة لأى تغير فى المجالات السابقة فى ظل اختبارات الحساسية.

فى حالة تجاوز التكاليف 25 % فى جدول ( 3 ) انخفضت صافى القيمة الحالية بل أصبح سالبا ( - 37.74 ألف درهم ) كما انخفضت نسبة المنافع إلى التكاليف إلى 0.29 وانخفض معدل العائد الداخلي للمشروع إلى 7 % وبذلك أصبح المشروع غير مجدى اقتصاديا ، مما يوضح شدة حساسية هذا المشروع لزيادة التكاليف .
فى حالة تأخر التنفيذ العام . أى بدلا من أن ينتج المشروع فى السنة الأولى بعد التنفيذ تأخر الإنتاج إلى السنة الثانية وبذلك لا يكون هناك عوائد للمشروع فى السنة الأولى ويبدأ حساب عوائد المشروع من السنة الثانية . ويوضح الجدول ( 4 ) انخفاض صافى القيمة الحالية وأصبحت سالبة ( - 29.69 ألف درهم) . كما انخفضت نسبة المنافع إلى التكاليف إلى 0.9 وانخفض معدل العائد الداخلي للمشروع إلى 9 % . أى أصبح المشروع غير مجدى اقتصاديا ، مما يوضح شدة حساسية المشروع لتأخر التنفيذ .
فى حالة انخفاض سعر بيع الوحدة أو الإنتاج 10 % يوضح جدول ( 5 ) انخفاض صافى القيمة الحالية إلى 15.43 ألف جنية . و انخفاض نسبة المنافع إلى التكاليف إلى 1.03 وانخفاض معدل العائد الداخلي للمشروع إلى 17 % أى مازال المشروع مجدى اقتصاديا مما يوضح قدرة المشروع على تحمل انخفاض الأسعار أو الناتج .
جدول(3 ) تحليل الحساسية فى حالة تجاوز المشروع للتكاليف 20 %
جدول ( 3 )


صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 436.85 - 474.59 = - 37.74 ألف درهم

نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % = 436.85 / 474.59 = 0.92

معدل العائد الداخلى = 7 %

جدول ( 4 ) تحليل حساسية المشروع فى حالة تأخر التنفيذ سنة ( بدلا من أن تنتج فى السنة الأولى بعد التنفيذ ينتج فى السنة الثانية )
جدول ( 4 )


صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 356.79 – 395.48 = - 29.69 ألف درهم

نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % =356079 / 395.48 = 0.9

معدل العائد الداخلى = 9 %

جدول( 5 ) تحليل الحساسية فى حالة انخفاض الأسعار أو الإنتاج 10 % تؤدى إلى انخفاض العوائد 10 %
جدول( 5 )


صافى القيمة الحالية عند سعر خصم 15 % = 410.91 – 395.48 = - 15.43 ألف درهم

نسبة المنافع إلى التكاليف عند سعر خصم 15 % = 410.91 / 395.48 = 1.03

معدل العائد الداخلى = 17 %

ثامنا : أساليب تسديد القروض
تسديد أصل القروض والفوائد يتم عادة على عدة سنوات وبالتالى فأن المبالغ المدفوعة لتسديد أصل القرض والفوائد عليها تدخل فى التدفقات الخارجة أو التكاليف فى السنوات التى تدفع فيها .

ويهتم المقترض والقائم بالتحليل بسعر الفائدة وحجم القرض و فترة القرض وما تتضمنه من فترة السماح وفترة تسديد القرض والضمان المطلوب للحصول على القرض ، وإجراءات الحصول على القرض والوقت الذى يمضى بين التقدم للقرض والحصول علية.

وهناك أساليب عديدة لتسديد أصل القرض والفوائد عليه ، وتساعد معرفة تلك الأساليب فى إجراء التقييم المالى للمشروعات – وأهم تلك الأساليب :

1- تسديد أصل القرض على مبالغ نقدية متساوية مع دفع الفائدة سنويا على المتبقى الغير مسدد من أصل القرض .


إجمالى مبلغ القسط المدفوع = المبلغ المتساوي من أصل القرض + الفائدة على الرصيد المتبقى الغير مسدد من أصل القرض

قرض قيمته 3000 درهم مدته 6 سنوات بسعر فائدة 12 %

2- تسديد أصل القرض والفائدة المركبة عليه بدفع مبالغ سنوية متساوية وبفرض عدم وجود فترة سماح .

ويتم تحديد القسط بضرب قيمة أصل القرض فى عامل استرداد رأس المال عند سعر الفائدة المحدد وعند عدد السنوات التى سيتم خلالها تسديد القرض .

القسط المسدد = 3000 * 0.2432256 = 729.678 = 730 درهم

3- بفرض وجود فترة سماح يتم خلالها دفع الفائدة فقط على أصل القرض ثم تسديد أصل القرض والفائدة المركبة علية بدفع مبالغ سنوية متساوية خلال فترة تسديد القرض .

مثال :
مثال


4- بفرض وجود فترة سماح وعدم دفع الفائدة على أصل القرض خلال فترة السماح ولكن مع تراكم هذه الفائدة تم تسديد القرض والفائدة المركبة علية بدفع مبالغ متساوية خلال فترة تسديد القرض .


وعلى القائم بدراسة الجدوى أن يختار أسلوب تسديد القرض المناسب لطبيعة عوائد المشروع .

تاسعا : إرشادات فى كتابة تقرير دراسة الجدوى :
أولا : تنظيم التقرير
ألا يزيد عدد صفحات التقرير عن 25 صفحة.
يدعم التقرير بمجموعة من الملاحق فى مجلد منفصل .
صياغة التقرير فى شكل يجعل غير المتخصص قادرا على فهم المشروع .
ثانيا: العناصر الرئيسية للتقرير :
الملخص والنتائج : لا يزيد هذا الجزء عن صفحتين.
والهدف منه إعطاء القارئ فكرة مختصرة وكاملة عن المشروع .

المقدمة : يذكر فيها فكرة المشروع وأهميته .
مبررات اختيار المشروع .
منطقة المشروع : وصف كامل للمنطقة التى سيقام فيها المشروع .
مصادر المدخلات التى يحتاجها المشروع .
المشروع
يعطى هذا الجزء فكرة مختصرة عن أهداف المشروع وموقعه و وحجمه ومكوناته و أى خصائص أخرى لها أهميتها للمشروع .

الجوانب الفنية للمشروع .
مصادر تمويل المشروع ، وشروط الاقتراض .
ثالثا : مراحل تنفيذ المشروع وجدولة الإنفاق :
رابعا : تقديرات التكاليف :
التكاليف الاستثمارية
التكاليف الجارية
احتياطى الطوارئ فى حدود 10 – 15 %
خامسا : الخطة التمويلية للمشروع فى شكل جدول :
سادسا : الأثر البيئى للمشروع :
سابعا :إنتاج المشروع والأسواق :
ثامنا : المنافع أو العوائد من المشروع :
...تابع القراءة

تابعونا على تويتر